مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 24 ربيع الآخر 1443 هجريا
الفجر
04:56 ص
الشروق
06:19 ص
الظهر
11:41 ص
العصر
02:43 م
المغرب
05:04 م
العشاء
06:34 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

«بندقجي» لـ«تواصل»: أتعهد بالقضاء على سوسة النخل الحمراء نهائياً

«بندقجي» لـ«تواصل»: أتعهد بالقضاء على سوسة النخل الحمراء نهائياً
2

تواصل – خاص:

هو رجل أمن يعمل في مُسْتَشْفَى حُكُومِيّ، يعشق الاختراعات مُنْذُ صغره، شغوف بالبحث والابتكارات، وجميع اختراعاته ذات صلة بالزراعة على الرغم من أنه ليس مزارعاً ولا يمتلك مزرعة خَاصَّة، لكنه مواطن مبتكر يريد خدمة المجتمع والناس، وآخر ابتكاراته كانت مركباً عضوياً صديقاً للبيئة، يقضي على سوسة النخل الحمراء خارج النخلة في ست دقائق، ويقتلها خلال ٢٤ ساعة داخل النخلة.

يوسف عبدالرحمن بندقجي 37 عاماً، ولد في الطائف ونشأ في مَكَّة الْمُكَرَّمَة متزوج ولديه أطفال، ويعمل رجل أمن في مُسْتَشْفَى الملك فيصل التخصصي في جدة، حاصل على بكالوريوس إدارة مُسْتَشْفَيات دَوْلِيّة من جامعة بريطانية تعليم عن بعد.

تعهد بندقجي بالقضاء على سوسة النخل الحمراء نهائياً، آملاً من وزارة الزراعة المزيد من التعاون والتكاتف لحل المشكلة، كما قرر أن يكون للأرامل والمطلقات والأيتام وأطفال مرض السرطان وذويهم ومن يساعدهم نسبة 2,5% من دخل الابتكار بِإِذْنِ اللهِ تعالى.

وفاة الابنة

يؤكد أن فكرة اختراع المُركب العضوي للقضاء على سوسة النخل ذات علاقة بابنتي “لدن” التي توفاها الله وعمرها 3 سنوات، بعد أن أصيبت في عمر ستة أشهر بمرض سرطان الدم، وقمنا بجميع الفحوصات لنعرف من أين جاءها هذا المرض، وهل هو فيروس أم إشعاع أو مبيدات حشرية، وقدر الله أن تموت.

وأَضَافَ، في هذه الفترة جاءت موجة كورونا وكانت ابنتي منومة في المُسْتَشْفَى وقتها، منعوني من دخول المُسْتَشْفَى لِأنَّ الفيروس كان منتشراً وهذا السبب الذي جعلني أبدأ أبحث في كَيْفِيَّة القضاء على هذا الفيروس نِهَائِيّاً لكي أتمكن من زيارة ابنتي المنومة في المُسْتَشْفَى.

تكليف بمواجهة كورونا

واستطرد، تم تكليفي مستشاراً لمَعَالِي وزير الصحة سابقاً لمواجهة متلازمة الشرق أوسط التنفسية (كورونا) بمركز القيادة والتحكم (CCC) وَتَمَّ القضاء على انْتِشَار الفيروس بِفَضْل الله ثم مجهوداتنا أنا وإخواني جميع من كان في ذلك المركز، وأَيْضَاً بمشاركة منظمة الصحة العالمية ‘‘WHO‘‘ ومركز ‘‘CDC‘‘ وشريكي في الأبحاث العلمية نايف هاشم الدباغ مستشار مَعَالِي وزير الصحة سابقاً، بعدها تم إغلاق المركز وانتشرنا في بقاع الأرض.

وأكمل، خلال هذه الفترة قمت بأبحاث طويلة ومتعمقة وقبلها بدأت ابتكاراتي مُبَكِّراً مُنْذُ كان عمري 8 سنوات وكنت بخلاف الأطفال لا أحب “الكارتون” وأفضل البرامج الوثائقية”، ثم مع دخول الإنترنت بدأت أتوسع في البحوث أكثر من 12 ساعة أقضيها يَوْمِيّاً على الجهاز، أحضر منتديات عالمية وأطلع على آخر الأبحاث.

قصة المركب العضوي

يوضح بندقجي أن أَي فيروس أو أَي حشرة تحتوي على الحمض النووي الريبوزي يوجد بها نسبة بروتين عالية فإذا دمرت البروتين عطلت الحشرة وماتت، ويقوم المركب بالقضاء على الفيروسات والحشرات ويتفاعل مع المبيدات ويبطل مفعولها ويقضي على الحشرة.

وَتَابَعَ، المركب ليس له أثر سلبي على البيئة، فهو مركب عضوي صديق البيئة بعد عملية الإبادة يتحول إلى غذاء للنخلة ويعالج الأنسجة المتضررة داخل النخلة ويزيل الترسبات الموجودة في مسام النخلة أو أَي نبتة أُخْرَى.

وقد أثبتت النتائج، أنه بعد استخدام المركب المنتج صحي 100% وفترة التحريم بعد استخدام المركب 24 ساعة.

التجارب مع وزارة الزراعة

وحول تجاربه العملية كشف بندقجي، أنه قَامَ بزراعة طماطم في المعهد الأول الصناعي في جدة الحاضن لابتكاراتي، وعرضتها للمبيد العضوي وأرسلت العينة لمختبر مطابقة في جدة وجاءت النتائج على صحة الطماطم.

وواصل، بعدها أرسلت خطاباً لوزير الزراعة لعمل تجربة رسمية في القصيم على إحدى النخلات لِلتَّأكُّدِ من قوة المركب ولكي لا أعاقب إذا استخدمتها على أَي نخلة بدون علمهم، وبالفعل تَمَّت التجربة الأولى بنجاح وَتَمَّ القضاء على السوسة، بحضور عدد من الخبراء في وزارة الزراعة، ووثقت ذلك بالفيديو مُنْذُ حوالي 8 شهور، وطلبوا مني تجربة ثانية لكني تعرضت للظلم في التجربة الثَّانِية وكلي ثقة بالله ثم بوزير الزراعة والمسؤولين في إِنْصَافي ومعي جميع الأدلة التي تثبت الحقيقة أحتفظ بها عندي لمن يهمه الأمر.

تسجيل الاختراع كمنتج دَوْلِيّ

يقول بندقجي ‘‘تم تسجيل الاختراع قبل 9 شهور في مدينة الملك عبدالعزيز ثم سجلته في كندا حيث أسست شركة مختصة بالإِنْتَاج الزِرَاعِيّ وتَوَصَّلَت مع مختبرات معتمدة تمنح شهادة تسمى “الحفاظ على سرية المنتجات والمبتكرات”، ونحن الآن في خطوة التصنيع وقَرِيبَاً سيطرح في الأسْوَاق كمنتج دَوْلِيّ”.

وأعلن بندقجي، أنه سوف يكون للأرامل والمطلقات والأيتام وأطفال مرض السرطان وذويهم ومن يساعدهم نسبة 2,5% من دخل الابتكار بإذن الله تعالى.

بعض البدائل الأُخْرَى سامة

كشف بندقجي، أن الهدف من المركب الذي ابتكرته ليس فقط السوسة بل القضاء على المبيدات التي أعطيت لبعض النخل، وقد وجدت آثاراً وعبوات لمبيدات محرمة دَوْلِيّاً تستخدم في المملكة يدخل فيها “الفوسفين” وهي مادة سامة جِدّاً وقد تقتل عائلة بكاملها، ويؤثر على الخلايا العصبية للأطفال وقد تؤدي إلى شلل كامل وغيبوبة، متسَائِلاً من سمح لها بالدخول إلى الأسْوَاق؟

ما هي سوسة النخل؟

يقول بندقجي “سوسة النخل حشرة شكلها شبيه بالخنفس تضع 500 بيضة تتحول إلى 500 يرقة تدخل من خلال الجذع والتشققات تبدأ تتغذى على الشعيرات الموجودة في جذور النخلة، وتفصل المنطقة العليا عن المنطقة السفلى التي تأخذ منها الماء في الجذور؛ مِمَا يُؤدِّي إلى ضعف النخلة وسقوطها بسهولة، وهذه اليرقات تتغذى وتكبر خلال 15 يوماً، وبعد شهر أو شَهْرينِ تصبح النخلة منتهية وتنتشر من خلال الطيران من نخلة إلى أُخْرَى.

طرق الوقاية

وعن طرق الوقاية من سوسة النخل كشف بندقجي، أنه ابتكر طلاءً بلورياً من حبيبات الرمل فتحاته تسمح للنخلة بالتنفس لكن حجم الفتحات أصغر من حجم السوسة ولا تسمح بدخولها، وهناك ابتكار آخر عبارة عن درع أسطوانية من ألياف طبيعية مطاطية ترتديه النخلة يسمح بتنفسها ولا يسمح بدخول السوسة.

وأكمل، لدي 22 ابتكاراً في مجالات تقنية النانو كامبوزيت، والاتصالات الفضائية، والمحركات المغناطيسية، وغالبيتها لها علاقة بالزراعة، على الرغم من أني لست مزارعاً ولا أملك مزرعة نخل، وعملي لا علاقة له بالزراعة، لكني مواطن مبتكر يريد خدمة المجتمع والناس.

العوائد الاقتصادية للنخل

وَأكَّدَ بندقجي، أن التمر غني بالبوتاسيوم الذي يستخدم في علاج مرضى السرطان ليستطيع مقاومة الكيماوي، وَهُوَ معدن غالٍ يستخرج من باطن الأرض وتكلفة استخراجه غالية، والتمر أَيْضَاً يحتوي على سكر الجلوكوز الذي يستخدم في المغذيات تغذية المرضى في المُسْتَشْفَيات من خلال أنبوب، كما أن التمر لا يفسد من التخزين ويستخدم كاحْتِيَاطي في الحروب، وَهُوَ مفيد في الصيام لأنه يحبس الماء داخل الجسم.

وبين بندقجي، أن النخلة بها خير كثير؛ لِذَا يجب الحفاظ عليها، فسوسة النخلة منتشرة مُنْذُ 30 عاماً، وآن الأوان أن تَنْتَهِي، وأنا أتعهد بالقضاء عليها نِهَائِيّاً من خلال هذا المركب إن شاء الله.

أضف تعليق

التعليقات (٢)اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    التعليق

    • ١
      زائر

      ً

المشاركة عبر
x