مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الجمعة, 4 رجب 1441 هجريا
الفجر
04:59 ص
الشروق
06:17 ص
الظهر
12:06 م
العصر
03:26 م
المغرب
05:55 م
العشاء
07:25 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

فرنسا وألمانيا: نشارك «المملكة» القلق من تدخلات «إيران» في المنطقة

فرنسا وألمانيا: نشارك «المملكة» القلق من تدخلات «إيران» في المنطقة
0

تواصل – وكالات:

استنكرت فرنسا وألمانيا الشائعات التي أطلقت بِشَأْنِ وضع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، في المملكة، والتي تزعم أن الرياض فرضت قيوداً على تحركاته، كما أعلنت برلين تضامنها مع القلق السعودي حيال التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، ودعم طهران للأنظمة والكيانات الإرهابية.

وقال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، اليوم الْجُمُعَة، إن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري الموجود حَالِيَّاً في المملكة، “حر في تنقلاته”.

وأَضَافَ لودريان لإذاعة “أوروبا 1” رداً على شائعات بفرض قيود على تنقلات الحريري الذي أعلن استقالته من منصبه السبت الماضي من السعودية، “لقد توجه إلى أبوظبي عشية قدوم (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون؛ وبالتَّالي أنه حر في تنقلاته”.

وشكلت استقالة الحريري مفاجأة سواء لحلفائه أو خصومه السياسيين في لبنان. وَمُنْذُ الاستقالة، عمد خصومه إلى نشر شائعات كثيرة حول وجود الحريري في “الإِقَامَة الجبرية” في الرياض أو حتى توقيفه.

وَأكَّدَ لودريان أن “الوضع في لبنان هو الموضوع الأكثر إثارة للقلق في الوقت الحالي” بالنسبة إلى باريس، مُضِيفَاً “نأمل فعلاً أن تظل الوحدة والسيادة مصانتين في لبنان، وأن يتمكن المسؤولون السياسيون من تطبيق الدستور والعمل سَرِيعَاً على إِقَامَة مؤسسات تمثل فعلاً كل المجموعات الموجودة في لبنان”.

وفي برلين قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الْجُمُعَة، إن برلين ليس لديها ما يدل على أن سعد الحريري محتجز رغماً عنه في السعودية. وأَضَافَت أن الحريري حر الحركة.

وأَضَافَت المتحدثة الألمانية في مؤتمر صحفي دَوْرِي: “ليس لدينا دليل على أن الحريري محتجز وبمقدوره الذهاب لأي وجهة شاء”.

في سياق متصل، أكَّدَ متحدث باسم الحكومة في برلين أن ألمانيا تشارك المملكة قلقها بِشَأْنِ تدخل إيران في اليمن، ودعم طهران لرئيس النظام السوري بشار الأسد وجماعة حزب الله في لبنان.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x