مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 16 ربيع الآخر 1442 هجريا
الفجر
04:58 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
11:42 ص
العصر
02:44 م
المغرب
05:04 م
العشاء
06:34 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

وفاة طفل صبيا داخل الحافلة تفتح ملف ضحايا الإهمال بباصات المدارس

وفاة طفل صبيا داخل الحافلة تفتح ملف ضحايا الإهمال بباصات المدارس
2

تواصل – الرياض

كشفت حادثة طفل الباص في صبيا بجازان، الذي تم نسيانه أكثر من خمس ساعات، وعُثر على جثته بين المقاعد، عن استمرار مسلسل إهمال سائقي حافلات الطلاب، وعدم تفقدهم للمركبات بعد نزول الأطفال والتأكد من عدم وجود طفل نائم أو مغمى عليه داخل الباص.

قبل حادثة طفل صبيا كانت حادثة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة محجوز داخل باص قرابة 4 ساعات، وتنبه له أحد المواطنين وقام بتحطيم زجاج الباص، وفتح الباب وإنقاذ الطفل، وفي العام الماضي سجلت محافظة جدة وفاة 3 طلاب تم نسيانهم داخل باصات المدارس، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل لماذا هذا الإهمال؟ وهل المهمة تقع على قائدي حافلات المدارس فقط؟ وأين الدور الذي يقوم به مشرفو الباصات للتأكد من سلامة الأطفال ونزولهم؟ وأين مسؤولو المدارس الذين يتممون على حضور الطلاب والاتصال بأولياء أمور المتغيبين والتأكد أنهم في منازلهم؟

واقعة وفاة طفل التحفيظ بصبيا “يامن خواجي – 4 سنوات”، الذي عثر على جثته أمس بين مقاعد الحافلة، بعد أن نسوه داخلها أكثر من خمس ساعات فتحت ملف ترك الأطفال داخل الحافلات مجدداً، ومطالبات بسرعة اتخاذ قرارات لمواجهة هذا الإهمال الذي يذهب ضحيته أطفال صغار.

واقعة نسيان الطفل “يامن”، اكتشفتها الأم عندما لم يعد ابنها إلى المنزل بعد نهاية اليوم الدراسي، فقامت بالاتصال بالمسؤولين عن روضة دوحة القرآن بالظبية التابعة لصبيا، للاستفسار عن ابنها، فكان الجواب أنه لم يحضر اليوم للروضة من الصباح.

والدة “خواجي” أصيبت بالصدمة من رد المسؤولين بالروضة، واتصلت بخاله فوراً للبحث عن طفلها، واتضح أن الطفل أخذه النوم في الباص وهو في طريقه للالتحاق بالدروس اليومية التي يتلقاها بالتحفيظ، وعثروا عليه داخل الباص متوفى بسبب مكوثه لساعات طويلة، وتم نقله لمستشفى صبيا العام، وتبين أنه متوفى بسبب حالة اختناق.

وأبلغت المستشفى الجهات الأمنية التي بدأت التحقيق في الحادثة، ومعرفة ملابساتها، وإحالة القضية إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق.

وقبل أسبوعين كانت حادثة نسيان طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل باص مركز تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بالرياض، واستطاع أحد المواطنين تحطيم زجاج نافذة الباص وفتح أبوابه وإنقاذ الطفل، لعدم العثور على السائق الذي أغلق أبواب الباص وأغلق جواله.

وكشف المواطن نايف السبيعي لـ “تواصل” تفاصيل الفيديو الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعملية إنقاذ طفل محجوز داخل باص، وقال إن الحادث وقع في مركز لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بالرياض الساعة 10 صباحاً كان الطفل محتجز من قرابة الساعة 6 صباحاً موعد بدء الدراسة”.

وأضاف “كنت حينها في السيارة ولاحظت حركة غريبة حيث الممرضات يخرجن من المركز ويذهبن للباص ويقفن عنده ثم يرجعن للمركز، وكان معهن حارس “هندي” وكانوا على ما يبدو مفتقدين للطفل”.

واستطرد: “توجهت إليهم لمعرفة السبب فأخبروني أن هناك ولداً محجوزاً داخل الباص سألتهم لماذا لا تفتحون؟ أجابوا أن الباص مغلق والسائق الفلبيني معه المفتاح وغادر، واتصلوا على رقم هاتفه ولكنه لا يرد، طلبت منهم إعطائي حَديدةً فكسرت بها الزجاج وما دفعني إلى ذلك أنني رجل أمن أعمل في الدوريات وعندي حِس أمني لكيفية التصرف السريع في مثل هذه المواقف”.

وتابع: “الطفل بدا أنه كان نائماً ويجلس في الكرسي الأخير بالباص، وبعد كسر الزجاج بكى الطفل بقوة وحاولت طمأنته وقلت له تعال، لكن حينما شعرت أنه خائف مني طلبت من الحارس الهندي أن يأتي محلي ليأخذ الطفل لأنه يعرفه أكثر مني حتى لا يخاف الطفل، وحين نادى عليه الهندي جاء الطفل إليه وحمله وكنت واقفاً بجانبه”.

واستطرد “قاموا بإدخال الطفل إلى نفس المركز ولحقت بهم وقاموا بغسل وجهه وكنت في حالة صدمة شديدة من منظر الطفل”. وأكد “لم يتواصل معي أهل الطفل بعد الحادث حتى بعد انتشار المقطع، والموضوع لم يصل للشرطة حيث لم يقم أحد بالاتصال عليهم”.

وأكمل: “لا أعرف الطفل ولا حتى نوع الإعاقة المصاب بها لكن يبدو لي من المظهر الخارجي أنه طبيعي”. وأشار “كنت ذاهباً للمركز معي زوجتي وبنتي الصغيرة كنت أرغب في تسجيلها بالمركز لكن تراجعت بسبب الموقف الذي صار حين شاهدت الطفل انصدمت وخفت على بنتي”.

وأكمل: “أحمد الله على توفيقه أني أنقذت حياة هذا الطفل وما بغيت إلا الأجر، فالله كاتب أن أنقذ هذا الطفل المسكين، ففي يوم الحادث ذهبت إلى ثلاثة مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة بعيدة عن الحي الذي أسكن فيه أكثر من 30 كيلو وتنقلت من الشرق للغرب لشمال الرياض كانت عندي قائمة لمراكز أبحث عن مركز لبنتي والمحطة الأخيرة كانت في هذا المركز الذي وقع فيه الحادث”.

ويرى السبيعي أن ” المسؤولية في الحادث تقع على سائق الباص لماذا لم يتفقد الباص قبل أن ينزل، ولماذا لم يضع المركز مشرفاً مع الأطفال في الباص؟! والأهل هنا ليس لهم دور قوي لأن الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولو كان طفلاً عادياً فينبغي للأهل أن يعلموه كيف يتصرف كأن يستخدم أداة التنبيه “البوري”، أو أنه يستطيع فتح الباب من الداخل.

أضف تعليق

التعليقات (٢)اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    التعليق

  2. ١
    زائر

    التنبيه ضروري وعلى الباصات أن يكون مع الأطفال مسؤول غير السائق وتكون المسؤولية مشتركة بينهما مسؤول حركة النقل يأخذ جولة قبل إغلاق الباص

المشاركة عبر
x