مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأحد, 17 رجب 1440 هجريا
الفجر
04:35 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:00 م
العصر
03:26 م
المغرب
06:06 م
العشاء
07:36 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

الحرصُ النبويّ

0
الحرصُ النبويّ
د. مريم تيجاني

بعد أن اشرأبَّ صنمُ الطاقةِ وعلومها في المجتمع المسلم، بعث ذلك الصنَمُ سراياهُ من غِربانِ الرؤى والأفكار، لتقضّ مضجع الفطرةِ البيضاءِ النقيَّة بنعيقها المزعج!. تُخفي قُبح مشهدها وراء سُتُرِ الأسلمةِ الشوهاء .. – كان هذا قديماً!- ..

لكن اليوم وبعد مُدةٍ من تعاقُبِ الأيَّامِ والليالي، خرجت تلك الغربان من وراءِ سُتُر الأسلمةِ التي توارتْ خلفها زمناً، لتستعلن بالنعيق، دعوةً للكفرِ الصريح! .. فالمعبودُ الذي سيحقق الأحلام والأمنيات سينفِّذُ بدقةٍ ما يريد أحدهم، غير أنهُ لا يعلمُ الغيب لذا فقط ما على المريد إلا تحرير النية وكتابتها وطبعها على هيئة منشور!! .. وحسب! ..

إنهُ الكون وطاقته المزعومة!! ..

سبحان الله!؛ ما أصبر الله، ما أحلمَ الله، ما أرحمه عزوجل ..

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) .. أبَيْنَـا .. أبَيْنــا يا إلهنا .. لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ..

وهل كانت السعادةُ والعافيةُ إلا رزقاً؟! ..

وهل كانت طمأنينةُ النفسِ إلا رزقاً؟! ..

وهل كان صلاحُ البالِ والحالِ وسكونُ الروحِ وهدوءها إلا رزقاً؟! ..

إلى متى يا أدعياءَ علوم الطاقة .. وإلى أيْن بدينكم؟! ..

تُرى أهذا ما علَّمَنَاهُ رسولُ الله صلى الله عليـه وسلم؟! ..

كلا وحاشاهُ – بأبي هو وأمي – النبيُّ الناصحُ الأمين. بل حرص على ربط أمته بالله تعالى كل حينٍ ووقت وفي مختلفِ المناسبات والأحوال، تشهدُ بذلك مختلف الأدعية والأذكار الشرعية خلال اليوم والليلة.

فمن أذكار الاستيقاظ التي يستقبل المسلمُ بها يومُه، إلى أذكار الوضوء والصلاة، وأذكار الصباح، والطعام والشراب، والخروج من المنزل، وصعود السيارة أو الحافلة، إلى أذكار نزول الأمكنة المختلفة، والمناسبات والأحوال المختلفة. وتذكيرهِ بالأمانة التي على عاتقهِ ليحفِّز في ضميره ووجدانِهِ مراقبة الخالق جلا وعلا باستمرار “كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه”[1]، “إن الله يحبُ إذا عملَ أحدكُم عملا أن يتقنهُ”[2]. إلى أذكار المسـاء، وحتى يُعاود منزله فيستقبل أول دخوله بأذكار دخول المنزل، إلى أذكار النوم خاتمة يومِهِ وما بينهما من أحوالٍ لها أذكارها المتعلقة بها ..

ومُطلقُ الذكرِ لله تبارك وتعالى فيما بين ذلك كل حينٍ ووقت .. سائر العُمر..

حتى في محطةِ الانتقال من هذهِ الدار الفانية في القبر .. “بسم الله وعلى ملةِ رسولِ الله” .. والوجهُ إلى القبلةِ اضجاعاً على الشِّقِّ الأيمن ..! ..

فكلُ تقلُّبٍ في هذهِ الحياةِ الدنيا منذ الميلاد وحتى الموت في ذكرِ الخالق تعالى، مرتبطٌ به أشدَّ ارتباط، لتتصل القلوب بربها وتتعلَّق به تعلُّقاً صادقاً فينتفي تعلُّقها بغيرهِ عزوجل، فتسلَم لها عبوديتها وتَخْلُص أعمالها[3] .. لمن رضي بالله ربَّاً وبالإسلامِ ديناً وبنبيِّهِ محمداً صلى الله عليه وسـلم رسولاً ..

بل لما دخل النبي صلى الله عليـه وسلم المسجد يوماً ورأى أحد الصحابة مهموماً مكروباً لِدَيْنٍ عليه، علَّمهُ كلماتٍ جليلة. فعن أبي سعيدٍ الخدري قال: “دخل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجلٍ من الأنصار يقال له أبو أمامة. فقال: “يا أبًا أمامة ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة”. قال: همومٌ لزمتني وديونٌ يا رسول اللهِ. قال: “أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك”. قال: قلت بلى يا رسول اللهِ. قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني”.[4]

وهنا قد يتساءل أحد عَبَدَةِ المادة: وما تفعلُ كلمات أمام هموم الدَّيْن وشؤون اقتصادية؟!. فيُجاب: هي كلماتٌ مُنطَلقها اعتقادٌ صحيح وإيمانٌ راسخ، بأن الله عزوجل الذي صُدِّرت المناجاةُ باسمه قويٌ قادر، ومدبِّرٌ متصرِّف، يفعلُ ما شاء متى شاء كيف شاء ..

لذا فقد يقولها إنسانٌ صادق مؤمن بربِّهِ عزوجل فينتفعُ بها. وقد يرددها مرتابٌ ذو فطرةٍ فاسدة متحيِّرة فيخسرُ كثيراً من رصيدِهِ الإيماني الذي بَلِيَ وتمزق إيَّما تمزق، ولربما اضمحل من حيثُ لا يدري ولم يشعر ..! ..

وإنما القطعُ بقوةِ ساعد الضارب لا بالسيف .. 

بل حتى لنيْلِ الصلاح العام في الدنيا والآخرة علمنا رسولُ الله فيه دعاء شافياً وافياً يعلقُ قلوبنا فيه بالله خالقنا عزوجل: “اللهمَّ أَصلِحْ لي دِيني الذي هو عصمةُ أمري، و أَصلِحْ لي دنياي التي فيها معاشي، و أَصلِحْ لي آخرَتي التي فيها مَعادي، و اجعلِ الحياةَ زيادةً لي في كل خيرٍ، و اجعلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شرٍّ”.[5]

فكيف يُعتقد بعد ذلك أن الفاعلَ غيرُ الله تعالى ..

وأن المجيب غير الله تعالى ..

وأن المتصرِّف في أمنيات البشر وأحلامهم غير الله تعالى ..

وكيف يتصور مسلمٌ معه أدنى درجات الإسلام والإيمان أن الذي يُدبِّرُ شأنه غيرُ الله تعالى؟! ..

إن ذلك الاعتقاد الرديء هو منطوقُ الحال والجَنَان لمن جثا أمام صنم الطاقةِ وعلومها الداعية إلى الكفر المُعلن لا المستتر! .. بل ومنطوقُ اللسان أيضاً!، ما دام قد استبدل شِرعة الرحمن؛ من التعاليم الربانية وهُدى النبوَّة، بتعويذاتِ وترنيماتِ ومانتراتِ بوذا وآلهةٌ أخرى، نفثتْ ريحاً من سمومٍ حارقة، ظنَّها المسكينُ بَرْداً فاطمأن، حيث فقد الاحساس! ..

احساس الفِطرة السوِيَّة وشعور البصيرة النيِّرة؛ المنبثقتان من إيمانِه بخالقه سبحانه، وبهما يتميَّزُ ويتمايز المسلم الحق ..

فاحترق الإيمانُ والفطرةُ معاً؛ لا رسمٌ ولا مضمون .. في أحوال ..

أو استحالا رسوماً دون المضامين .. أحوالاً أخرى ..

وكلاهما على خطر ..

قال الله تعالى: (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ). وقال سبحانه: (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ).

 

جاء في منشورٍ أُطلِق عليه: (بوستر إعلان نية)!!!:[6]

“… هذا البوستر إعلانٌ منك لك بأن نيَّتك سارية المفعول، والكونُ بآلياته المتقنة يعمل على تنفيذِ نواياك”!!. فالمعبود الذي يُلبي هنا – بحسب الإعلان- هو الكون وآلياته المتقَنة.

ثم إعلان النية (منك لك)، جعل من المُعلِن إلهاً بتمركزهِ حولَ نفسه بالإرادة والطلب المتحقق (مجموعة النوايا المسطَّرة على الورق)!، والتنفيذ بالوكالة من الكونِ الذي هو آلهةٌ أخرى تعلَّق بها القلب للتطبيق والتنفيذ .. وشَخَصَ إليها البصرُ المتناغِم ..! ..

فأين الله من ذلك كله؟!! ..

أليس ذلك هو الشركُ الصُراح؟! .. فإن لم يكن ذلك شرك فما في الدنيا شرك!! ..

كما حوى المنشور مطلع نصٍ شرعي شريف، وهو حديث “إنما الأعمال بالنيَّات”، تمَّ إقحامهُ لتغطية عُوار التخليط والأسلمة الشوهاء!. في حين خلت الأسطر من أيِّ ذكرٍ لاسم الله تعالى، فلا تكاد العين تبصرُ لفظ الجلاله في تلك المنشورات وأضرابها. ولا أرى ذلك إلا خُذلاناً لتلك المنشورات وباطلها المفضوح!. (إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ).

ولا أراهُ إلا حفظاً لاسمه عزوجل من أن تضمهُ تلك السطور الآبقة والشرك المستعلن فيها، المتسلِّل عبر الترجمةِ الحرفية للنصوص المستوردة في الغالب! .. “لتتَّبعُنَّ سَننَ من كانَ قبلَكُم شبرًا بشبرِ، وذراعًا بذراعِ حتَّى لَو دخلوا جُحرَ ضبٍّ لسلكتموه”.[7]

عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنهُ قال: “صلى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الصبحِ بالحُدَيْبِيَةِ، على إثرِ سماءٍ كانت مِن الليلةِ، فلما انصرفَ، أقبلَ على الناسِ، فقال: هل تدرون ماذا قال ربُّكم؟، قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: أصبحَ مِن عبادي مؤمنٌ وكافرٌ، فأما مَن قال: مُطِرْنا بفضلِ اللهِ ورحمتِه، فذلك مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكوكبِ، وأما مَن قال: بنَوْءِ كذا وكذا، فذلك كافرٌ بي ومؤمنٌ بالكوكبِ”.[8]

فأولئك يقولون: عوفينا وصححنا وسعِدنا وابتهجنا ووعينا بطاقةِ الكونِ والمكان! ..

 

وأما المنشور الآخر الذي خلا كذلك من اسم الله تعالى البته، فجاء فيه: “هذا المكان محمي من كل أنواع الأذى والخطر. الطاقة فيه تحرِّك الصحة والبهجة والوفرة والتعمير …. سكان هذا المكان والزائرون له يتحسَّنون يوميَّاً تجاه صحةٍ أفضل ووعي وذبذبات عالية ….”.

والسؤال هنـا:

هذا المكان المعبود من دون الله عزوجل، يُعتقد أن له تأثيرات وخواص طاقيَّة على الأفراد الذين يرتادونه بفعل الطاقة الفاعلة من دون الله – تعالى الله علواً كبيراً-، فهل أن أؤلئك الأفراد لا يموتون كما مات المهاريشي يوغي من قبل؟!.

جوابان لا ثالث لهما!؛ فإما أن يُزعم أن مرتادي المكان لا يموتون ولا تعتريهم الآفات التي تعتري البشري لما للمحل من قوُّةٍ طاقيةٍ خارقة، وهذا الكذبُ الذي لا يمكن التدليل عليهِ وإثباته، سيما وأن كبير علوم الطاقةِ ومؤسسها المهاريشي قد هلك!.

وإما أن يُقال أنهم يهلَكون وتعتريهم الآفات والأسقام والأحزان والأنكاد وسائرَ ما يعتري البشر، فهنا تنتفي خاصية المحل المزعومة التي بها جعلوهُ إلهاً من دونِ الله .. (أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) ..

 

والحقّ أنهُ ما من حِرزٍ للأمكنةِ والأمتعة والأشخاصِ على السواء، أعظمَ من كلامِ الله تعالى وآياته. فتلك الحماية المشروعة. وما خلاها لا تشبهُ إلا تعاويذ مشركي قريش برجالٍ من الجن! ..

عن عقبة بن عامر رضي الله عنهُ قال: “بينا أنا أسير مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتعوذ بـ (أعوذ برب الفلق) و (أعوذ برب الناس) ويقول يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما قال وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة”.[9]

 

وأما أفضلية الأمكنة؛ فلِما اختارهُ الله وقدَّسهُ وفضَّلهُ على سائر البقاع، وهذا يُعلمُ من الشرع، لا من مستوردات الفكر والأحلام الواهمة!.

 

بقي أن يُقال: بل الأمر أنهُ مكانٌ جميل رائع، تسعدُ النفسُ فيه بخضرة الروض وشذى الزهر وصدحُ العصافير، وتستريح وتنتشي!. فيُرَدُ: إذن فاحْمَد الخالق المنعم الذي سخَّر لك هذا كله، وسبِّحهُ تسبيحا. قال تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، وقال سبحانه: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) ..

واخضع لله العظيم .. كما الكونُ المصنوعُ خاضع ..

 

إن الكونَ لبَرَاءٌ من ذلك الإفكِ كُلِّه، كيف لا وهو لم يرفع رأساً من سجودٍ بمحرابِ العبوديةِ الحقَّة لخالقهِ العظيم جلَّ جلالُه:

(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا).

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ).

(فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

 

اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك وطاعتك

 


[1] صحيح.

[2] حديثٌ حسن.

[3] للقلوب أعمال هي أعظمُ عند الله من أعمال الجوارح. بل ما شُرعت أعمال الجوارح إلا لتحصيلِ عبودية القلب وأعمالهُ من اليقين والإخلاص والتوكل والخشوع والخشية والمراقبة لله تعالى والتسليم لدينهِ وشرعه، وغيرها. ومن حصلت له تلك العبودية بفضلٍ من الله ورحمة فإن أعمال الجوارح تقع منه على الوجه الأمثل الذي يُرضي خالقهُ سبحانه. وليست أعمالُ الجوارح إلا دليلٌ وتصديق لما وقَر في تلك الأفئدة.

[4] رواهُ أبو داود.

[5] صحيح.

[6] يُلاحظ الخلط والتلبيس الواضِحَين بين مفردة “النية”، وبين الرغبات والمطلوبات البشرية!.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x