مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الخميس, 18 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:38 ص
الشروق
05:06 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:34 م
العشاء
08:04 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

مشهد أبكى الأطباء.. والد الطفل المتبرع بالنخاع لشقيقه يكشف لـ«تواصل» تفاصيل رحلة العلاج (صور)

مشهد أبكى الأطباء.. والد الطفل المتبرع بالنخاع لشقيقه يكشف لـ«تواصل» تفاصيل رحلة العلاج (صور)
2

تواصل – هبة حجاب – خاص:

‏في مشهد أبكى جميع من حوله قَالَ الطفل السعودي أحمد راكان حامد الخدعان الشمري – 11 عَامَاً – للطاقم الطبي في مُسْتَشْفَى مايو كلينك بولاية مينيسوتا في الولايات المتحدة الأمْريكية “أوصيكم وأنا تحت التخدير أَي شَيْء يَحْتَاجه أخي مني غير موضوع النخاع خذوه ولا تترددوا أبداً”.

وعلق والده راكان الذي يعمل إدارياً في مديرية الشؤون الصحية بحفر الباطن ومقيم حَالِيَّاً في الولايات المتحدة الأمْريكية في تصريحات خَاصَّة لصَحِيفَة “تواصل” أن “عبارة نجله أبكت نصف الطاقم الطبي حتى أن بعضهم لم يتمالك نفسه وخرج من غرفة التخدير”.

وروى راكان قصة ابنه الأصغر زياد وعمره 4 سنوات قَائِلاً: “لم يكن به شيء عند ولادته ولكن فجأة لاحظنا عليه التعب واصفراراً بالوجه وعرقاً أثناء النوم، وذهبنا به لمُسْتَشْفَى الملك فهد التخصصي بالدمام وعندها علمنا بإصابته بسرطان في الدم وَتَمَّ تشخيص المرض شهر 9 ميلادي العام الماضي، وكان حينها عمر المرض في زياد أسبوع فقط، وَتَمَّ تنويمه في المُسْتَشْفَى لمدة 9 أشهر وأخذ عِدَّة جلسات كيماوي وعدة خطط علاجية لكن للأسف لم يستجب لها”.

وأَضَافَ والد الطفل أنه أتيحت فرصة العلاج بالخارج، واخترنا أمريكا وتمت موافقة مُسْتَشْفَى مايو كلينك بولاية مينيسوتا بمدينة روشستر، وَتَمَّ إخضاعه لخطه علاجية لمدة شَهْرينِ أَيْضَاً كيماوي ولكن للأسف كانت الاستجابة بطيئة، وحينها قرر الفريق الطبي زراعة نخاع له بأسرع وقت ممكن وكان المطابق الوحيد له من العائلة هو ابني أحمد”.

وأَضَافَ “في البداية أخفينا مرض زياد عن أخيه أحمد لكن أخبرناه بالحقيقة وكان هناك تأثر واضح كونه هو الأصغر والأَغْلَى على إخوته، طَبْعَاً أحمد كان له النصيب الأكبر من التأثر كونه المقرب لزياد قبل المرض وبعده”.

واستطرد “أحمد علاقته مع زياد أكثر من أخ له وأصر أن يسافر معنا لأمريكا خَوْفَاً من حدوث أمر لا قدر الله، وما كنا نخشاه فعلاً حَصَلَ وهو اللجوء للزراعة، وَتَمَّ عمل الفحوصات اللازمة لأحمد قبل التبرع وكانت النتائج سليمة وإيجابية ومطابقة”.

وأَرْدَفَ” بالنسبة للتبرع كان بالإمكان الانْتِظَار بأمريكا للحصول على متبرع، ولكن الطاقم الطبي أصر على أحمد أن يكون المتبرع طبعاً هو أخوه من أمه وأبيه، وعندما أخبرنا أحمد بالموضوع لم يتمالك نفسه من الفرح لرغبته في إنقاذ حياة أخيه وهو المسؤول عنه كما كان يقول دَائِمَاً”.

وأكمل “قبل دخوله غرفة التخدير سأل الطاقم الطبي أحمد ماذا تريد أن تقول وكان رده أوصيكم وأنا تحت التخدير أَي شَيْء يَحْتَاجه أخي من غير موضوع النخاع خذوه ولا تترددوا أبداً”.

وعلق “هذه العبارة أبكت نصف الطاقم الطبي حتى أن بعضهم لم يتمالك نفسه وخرج من الغرفة، هذه العبارة كارثية بالنسبة لهم، وهذا إن دل فيدل على التلاحم الأسري والوفاء بين الأشقاء”.

وبخصوص وسام الشجاعة الذي حَصَلَ عليه أحمد من المُسْتَشْفَى أَوْضَحَ الأب راكان “أحد مواعيد أحمد كانت مع أخصائية اجْتِمَاعِيّة وكانت متعلقة به جِدّاً عندما علمت أنه هو من سيتبرع لأخيه، وعندما خرج من غرفة العمليات هي من كانت باستقباله حتى أنها لم تتمالك نفسها وبكت عندما رأته خارجاً من غرفة العمليات لغرفة الإفاقة، وكانت حينها الساعة 12 ظهراً وفي الساعة الرابعة عَصْرَاً هي من أحضرت الوسام ومعها الطاقم الطبي الذي قَامَ بالعملية، مُشِيرَاً إلى أن “الوسام هو شجاعة طفل لإنقاذ حياة شقيقه ويعتبر اسمه (متبرع أنقذ حياة) وكانت الفرحة لا تسع أحمد أوَّلاً لأنه تبرع وأَنْقَذَ حياة شقيقه وحصوله على وسام الشجاعة”.

وَأَشَارَ إلى أن “علاج زياد على نفقة الدولة أمّا أحمد فعلاجه كلفنا 50 ألف دولار ومازال موضوع المبلغ معلقاً حتى هذه اللحظة، واحتمال أن يتكفل المُسْتَشْفَى بالموضوع”، وعن الحالة الصحية لولديه قَالَ راكان: “الحمد لله، أحمد الآن في المدرسة، وزياد مازال بالعناية المركزة”.

وَأَكَّدَ والد الطفلين أن “الخطة العلاجية للزراعة هي 100 يوم من بداية الزراعة ما لم تحدث مضاعفات لا قدر الله، وبعد هذه الأيام سنعود للوطن مباشرة لأننا بصراحة عانينا الكثير من هذا الأمْر 10 أشهر بمنطقة الدمام، ونبقى بأمريكا 7 أشهر يعني أكثر من سنة وهناك أطفال بالوطن ينتظرون إخواته وهم ثلاث أولاد وبنت واحدة اسمها الجوهرة”.‏

وختم راكان “ابنتي الجوهرة لها قصة أَيْضَاً حيث ولدت في شهر 9 العام الماضي، وكان زياد منوماً بتخصصي الدمام، وعندما ولدت أتى عمها وخالتها وأخذوها في منزلهم بحفر الباطن، وَمُنْذُ ذلك الوقت لم نرها على الطبيعة، رأيتها فقط أول يوم ولادتها والآن عمرها سنة وشهر”.

أضف تعليق

التعليقات (٢)اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    الله يشفي عيالك يا أبواحمد وترجع بذن الله انت وعيالك ساليمن غانمين يارب العالمين ويقومهم بالسلامه والله يعينك ويكتب اجرك على بعدك عن أطفالك الباقي والله يحفظهم لك حتي انا والله لم اتمالك نفسي من شجاعه أحمد البطل

  2. ١
    زائر

    اسأل الله ان يمن عليهم بالشفاء العاجل وان يرجعون سالمين غانمين

    اخوك مناع ابن موسى الخريصي

المشاركة عبر
x