مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الخميس, 18 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:38 ص
الشروق
05:06 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:34 م
العشاء
08:04 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

شكاوى من ارتفاع أسعار الأضاحي بسوق «حفر الباطن»

شكاوى من ارتفاع أسعار الأضاحي بسوق «حفر الباطن»
0

 

تواصل – حفر الباطن:

اشتكى عدد من المواطنين من غياب رقابة الجهات المسؤولة، عن سوق الأغنام بحفر الباطن رغم أنه يُعدُّ السوق الأكبر على مستوى المملكة، ومصدراً رئيسياً لأسواق الأغنام في مختلف المناطق والمموّل لها.

ووفقاً لـ “اليوم” فإن القادمين بغرض الشراء من السوق، يعانون من الارتفاع في أسعار الأغنام، بشكل كبير مقارنة مع الأعوام السابقة، خاصة الذبائح لاسيما هذه الأيام، وقرب موعد الأضحية.

واعتبر مواطنون أن سوق حفر الباطن أصبح بعيداً عن عيون الرقابة؛ ما شجع بعض البائعين لرفع الأسعار على المواطنين بحجة أنها أضاحٍ، وما يزيد الأمر تعقيدًا هو تحكّم بعض العمالة الوافدة بالأسعار بمباركة من كفلائهم.

وأرجع بعض أصحاب الماشية ارتفاع الأسعار لقلة الاستيراد من دول الجوار مقارنة بالأعوام السابقة، وأصبح الطلب أكثر من العرض والربح الحقيقي يكون بهذه الأيام؛ لأن أسعار الأضاحي تتضاعف عن سعرها الأصلي.

من جانب آخر رأى بعض المواطنين أن ما ساهم في ارتفاع الأضاحي هو توافد الشريطية من مختلف محافظات المملكة إلى سوق مواشي حفر الباطن، مؤكدين أن أسعار الأضاحي مرتفعة بشكل واضح.

وطالب عدد من المواطنين الجهات المسؤولة بمراقبة سوق الماشية ومحاولة منع استغلال المواطنين من قبل التجار، مضيفين إنه لا يوجد أي مبرر لرفع الأسعار.

وأوضح شيخ السوق، ملفي الشمري، أنه بالنسبة للأضاحي توجد خمسة أنواع من الأضاحي وهي نعيمي وحري ونجدي وسواكني وعربي، ويعتبر النعيمي أغلى أنواع الأضاحي ويتراوح سعر بيعه من 700 ريال إلى 1500 ريال في سوق حفر الباطن، ويليه النجدي ويتراوح سعره من 650 ريالًا إلى 1200 ريال، ويليه السواكني ويتراوح سعر بيعه من 600 ريال إلى 1150 ريالًا، ويليه الحري ويتراوح سعره من 550 ريالًا إلى 1100 ريال، وأخيرًا الخروف العربي ويتراوح سعره من 500 إلى 1000 ريال.

من جهة أخرى حذر رئيس بلدية محافظة حفر الباطن المهندس محمد الحسيني من الذبح في الطرقات والأماكن العامة أو اللجوء للذبح عن طريق القصّابين المتجوّلين؛ لكونهم لا يحملون شهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض، بالإضافة إلى استخدام البعض منهم أدوات غير معقمة.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x