مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 22 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:36 ص
الشروق
05:05 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:13 م
المغرب
06:36 م
العشاء
08:06 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

«الجميلي» لـ«تواصل»: وضع ميثاق شَرف إعلامي ضمانة للمصداقية وحفاظ على الثوابت

«الجميلي» لـ«تواصل»: وضع ميثاق شَرف إعلامي ضمانة للمصداقية وحفاظ على الثوابت
0

تواصل – نايف الحربي:

قال الأكاديمي والمستشار الإعلامي عبدالله الجميلي لـ”تواصل”: إن العَالَـم أصبح اليوم كتاباً مفتوحاً يقرأ صفحاته جميع مَن كان في أَي وكل مكان، والإعلام في حاضرنا أصبح بمختلف أدواته سلطة أولى قادرة على التأثير في الشعوب والمجتمعات وقيادتها سلباً أو إِيجَاباً!

وأَضَافَ “الجميلي”، في هذا الواقع وجدنا من ينادي بمراقبة المحتوى الإعلامي بشتى صوره، ليكون نقياً خالياً من شوائب التطاول على ثوابت الدين، والإساءة للمجتمع بكل فئاته!

وكانت “تواصل” رَصَدَت ظهور بعض الشخصيات في قنوات فضائية تستخدم مفردات مبتذلة، وعبارات سيئة؛ مِمَّا يؤثر على المتلقي، خُصُوصَاً أن هذه القنوات تشاهد في البيوت، من قبل أَفْرَاد الأسرة.

وَأَكَّدَ “الجميلي” أنه مع حرية الكلمة والحرف، وأؤيدها جِدّاً وأبداً، ولكن الحرية المنضبطة التي لا تتعارض مع المُـسَـلّـمَـات من ديننا، والراسخ من قيم مجتمعنا.

وقال: إن الوصول لتلك الغاية الرائعة من النقاء الإعلامي، لا بد من وجود ضوابط وقوانين تحكم العمل في الإعلام، حَتَّى لا يصبح وظيفة مَــن لا وظيفة له، ضوابط تفرض المؤهلين مهنياً وأَخْلَاقياً في مختلف المؤسسات الإعلامية الحكومية والخَاصَّة.

وطالب “الجميلي” بوضع ميثاق شَــرف إعلامي مُـلزم للجميع، فيه ضـمان للمصداقية والمحافظة على مُـسلمَـات الدّين وأمن الوطن ووحدته، وأن يكون المحتوى الإعلامي لائقاً في أطروحاته أو عباراته، بحيث لا يخرج بقنوات وأدوات الإعلام إلا الأكْفَاء في تخصصاتهم، وفي أَخْلَاقياتهم، ولا نجد التافهين والعابثين!!

وأَضَافَ الإعلامي عبدالله الجميلي أنه بعد إقرار الميثاق الإعلامي وضوابطه، تكون المتابعة التي تعاقب قَانُونَاً كل مَـن يخرج عن النّص أو ينطق بالإساءة! مُبَيِّنَاً أن العمل بتلك الخطوات سيخلق لنا بيئة إعلامية طاهرة ونزيهة، مهمتها حماية الـدِّين، وحراسة الوطن، والحرص على جمع كلمته بَعِيدَاً عن العنصريات الطائفية أو المناطقيّـة أو القَبَلِيّة.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x