«خادم الحرمين» يأمر بتمديد دعم المواطنين العاملين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من «كورونا»«التحالف» يعلن اعتراض طائرة مسيرة مفخخة في الأجواء اليمنيةأبرزها ضبط نسبة السكر بالدم.. 5 فوائد صحية لـ«شاي الأعشاب»«التحالف» يعلن تنفيذ عملية نوعية للرد على استهداف «ميليشيا الحوثي» للمملكة3 فروق جوهرية بين «ضريبة القيمة المضافة» و«الضريبة الانتقائية»«حساب المواطن» يحسم مسألة تعويض المستفيدين بعد زيادة «ضريبة القيمة المضافة»«المسند» يوضح أعلى درجة حرارة سُجلت في المملكة«الإحصاء» تكشف عن تراجع متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي بأكثر من ألف ريالتجسس داخل «غرف النوم».. تقني يُحذّر من كارثة قد تحدث بسبب «كاميرات المراقبة»نصائح مهمة من «متحدث التجارة» لتجنب الوقوع في مصيدة الاحتيال الإلكتروني«حساب المواطن» يرد على سؤال موعد إعادة فتح استقبال طلبات المستفيدين الجددصغير الحجم عظيم النفع.. «الخثلان» يوضح اسم أفضل كتاب في «الأذكار» (فيديو)
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الخميس, 11 ذو القعدة 1441 هجريا
الفجر
03:37 ص
الشروق
05:08 ص
الظهر
11:57 ص
العصر
03:19 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

في مثل هذا اليوم.. رحيل الشيخ أحمد ديدات بعد 60 عاماً قضاها في الدعوة إلى الله

في مثل هذا اليوم.. رحيل الشيخ أحمد ديدات بعد 60 عاماً قضاها في الدعوة إلى الله
0

تواصل – نايف الحربي:

لا تزال أمة الإسلام بخير والخير باقٍ فيها إلى يوم القيامة، ومازال الدعاة المثابرون الصابرون يعملون لأجل نشر تعاليم ديننا الإسلامي حول العالم، ومن هؤلاء الدعاة الذي أثروا الحياة العلمية وكان لهم حظ في دخول العديد لدين الإسلام، الداعية الشيخ أحمد ديدات، رَحِمَهُ اللَّهُ، ذلك الاسم الذي حيَّر العلماء وأتباع الأديان الأخرى.

توُفي الشيخ أحمد ديدات في مثل هذا اليوم الْمُوَافِق‏ ٨ أغسطس قبل ١٢ عاماً، في منزله بعد فجر الاثْنَيْنِ، عن عمر يناهز ٨٧ عاماً، قضى منها ما يقارب ٦٠ عَامَاً في الدعوة إلى الله تعالى.

يقول عصام أحمد مدير الباحث في مقارنة الأديان، وأحد تلامذة الشيخ، في سلسة مختصرة عبر حسابه بـ‘‘تويتر‘‘: ‘‘إن الشيخ رحمة الله ‏نشأ فقيراً فلم يكمل تعليمه واشتغل في بقالة بجوار أكبر كلية أمريكية للتنصير بقارة إفريقيا، وكان عمره وقت ذاك 16 عَامَاً لكن استفزه ما كان يفعله هؤلاء بإدخال غير المسلمين إلى النصرانية؛ لِذَا كان يضطر للنوم وَحِيدَاً في زاوية البقالة التي تبعد عن منزله ساعتين فيهتز سريره ببكائه متضرعاً لله أن يعلمه كيف يرد عليهم‘‘.

ديدات يتحدث عن نفسه

يقول مدير: ‘‘إن الشيخ أحمد ديدات ‏كان يحدث نفسه في بداية الأمْر ويقول: ‘‘ما لي وللمنصرين ولمَ أهتم وأنا فتى صغير وفقير بهذا الأمْر؟ فهذا شأن الشيوخ والدعاة‘‘، لكنه وبعد إلحاح في الدعاء – يكمل مدير – رزقه الله العلم والعمل والبصيرة.

وَتَابَعَ: تفجر حب القراءة في نفس ديدات، فصار يلتقط كل ورقة مهملة وكل كتاب فأدمن القراءة حتى اكتشف نسخة مهملة في مستودع لكتاب: ‘‘إِظْهَار الحق‘‘ لرحمة الله الهِنْدِيّ مؤسس المدرسة الصولتية في مَكَّة للرد على المنصرين، فكان يسجل الردود على التنصير، ويواجه بها زوار طلاب الكلية بل ويتحداهم.

وأَرْدَفَ تلميذ الشيخ، بأن كتاباً واحداً غيَّر مجرى حياة ديدات، وقد كان عمره وقت ذاك ١٧ عاماً، فانْطَلَقَ للتصدي للمنصرين مُنْفَرِدَاً حتى فتح الله عليه، ونفع به، وبارك في جهوده.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x