مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 17 شعبان 1440 هجريا
الفجر
04:04 ص
الشروق
05:26 ص
الظهر
11:52 ص
العصر
03:20 م
المغرب
06:18 م
العشاء
07:48 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

«المنجد» يحذر من نشر أخبار «هزيمة حلب».. ويُبشر: النصر آتٍ

«المنجد» يحذر من نشر أخبار «هزيمة حلب».. ويُبشر: النصر آتٍ
0

تواصل – عبدالرحمن المغيرة:

قال الشيخ محمد صالح المنجد، إنه من الملاحظ في المصائب العظام التي تصيب أهل الإسلام كمصيبة حلب أن بعض الجهات تُشيع أخبار الهزيمة النهائية مع أنها لم تحدث بعد.

وأوضح المنجد في سلسلة كتابات حول وقفات مع أحداث حلب: “يلاحظ على البعض أسلوب النياحة الواضح المُفضي إلى الإحباط والاعتراض على القدر؛ وقلما تسمع: إنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

وأشار إلى الغفلة عن أجر الشهيد وأجر من قُتل مظلوماً وأجر من يُجرح في سبيل الله أو ينال منه العدو وفضل من أُصيب في مال أو نفس أو ولد فصبر”.

وأضاف المنجد أن من أعظم النصر عند الله أن تأتي المنية على التوحيد وهو يؤمن بالله واليوم الآخر؛ وقد قتل أصحاب الأخدود أهل البلد جميعاً حرقاً.

وحذر الشيخ المنجد مما وصفها بآثار أقلام الأعداء في سب وشتم المسلمين جميعاً في زحمة “أنهم سبب ما حصل” وتابع قائلاً “مع أن الواجب الآن استنهاض همم المسلمين للتدارك والعمل.

ونبه إلى عبارات الأعداء المدسوسة في الزحام من الوقيعة في علماء الأمة ودعاتها واتهامهم مع أنهم في القوة المادية كغيرهم وذلك لإسقاطهم.

وقال إن من صالح الأعمال في هذه المصيبة: من يبذل جهده في تحويل الصياح والعويل واليأس إلى طاقة عمل نافعة، وأسلوب القرآن: لا تهنوا ولا تحزنوا اعملوا سارعوا”.

وأضاف أنه من المفيد جداً في مصيبة حلب تأمل ماذا أنزل الله في سورة آل عمران بشأن مصيبة أُحد من توضيح قواعد العقيدة والإيمان ومواساة المؤمنين وتوجيههم.

وتابع المنجد قائلاً: سبحان الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ليتخذ منكم شهداء ويمحّص الذين آمنوا ويميز الخبيث من الطيب، المعركة لم تنته بعد بين الأمة وأعدائها”.

وأكمل: “ولله الحكمة البالغة ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق منصورة يقاتلون أعداء الله”.

ورأى الشيخ المنجد، أن تربية الأمة من خلال المحن سُنّة إلهية: “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا. قل هو من عند أنفسكم. يوقظ الله بالمحنة أقواماً. ويكشف المجرمين”.

وشدد على أنه حتى لو صارت حلب حماة أخرى أو فاقتها في النكبة فلن تبلغ مذبحة التتار في بغداد ومع ذلك استيقظت الأمة وعادت واتحدت فانتصرت.

وأكد المنجد أن النصر والفرج يولد من رَحِم المحنة وانتصارات كبيرة في الأمة كانت بعد مِحَن عِظام لا يتحقق للكفرة استقرار بالشام كما شهد بذلك التاريخ. مبينا أن الكرّة بعد المصيبة والنهضة بعد الفشل تسري في دماء أهل الشام والمسلمين عموما المسألة تحتاج لوقت وجهد وصبر.

وأبدى تفاؤله قائلاً: “نحن واثقون بوعد الله وظهور الإسلام بالشام والأرض وقد ذهب تيمورلنك وجنكيز خان وهولاكو وقادة حملات الصليب والقرمطي والصفوي وبقي الإسلام.

وقال إن المتأمل للدعوات النبوية في مثل هذه الأحوال يراها تدور على أمرين: اللهم أنج المستضعفين، واللهم عليك بالمجرمين، واللهم كاشف الضر ورافع البأس ومجيب المضطر ودافع البلوى انتصر للمستضعفين، فلنكثر منها في دعائه سبحانه.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x