بالانفوجراف.. «الجوازات» توضح الخدمات المقدمة للمستفيدين عبر بوابة «مقيم»«الشورى» يوافق على إحلال اسم «الديوان العام للمحاسبة» محل «ديوان المراقبة»توجيه عاجل من «الشؤون الإسلامية» لأئمة المساجد والمؤذنين في حال رصد أي حالة «كورونا»شاهد.. لحظة القبض على لص أثناء اقتحامه متجر «مايكروسوفت» بنيويوركإليك.. 5 مشروبات مذهلة لإذابة دهون البطن والتخلص من الوزن الزائدأول دولة تعلن إلغاء حج مواطنيها هذا العام جراء وباء كوروناتنبيه من «تقويم التعليم» للطلاب المتقدمين لأداء الاختبار التحصيلي  للشهر الثالث على التوالي.. نمو الودائع المصرفية في المملكة بإجمالي 1.83 تريليون ريالمدينة يابانية تسعى لإصدار قانون يمنع استخدام الهواتف خلال المشيمدينتان في قائمة الأعلى درجة حرارة على مستوى العالم خلال الـ24 ساعة الماضيةبعد نتائجه المُبشرة في علاج «كورونا».. محادثات بين المملكة وروسيا لتوفير إمدادات من عقار «أفيفافير»انقلاب سيارة متطوعين أثناء توصيلهم أدوية لمستفيدين.. وأمير عسير يتفاعل (فيديو)
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 10 شوّال 1441 هجريا
الفجر
03:34 ص
الشروق
05:04 ص
الظهر
11:51 ص
العصر
03:13 م
المغرب
06:39 م
العشاء
08:09 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

دراسة: النوم بعد الغضب والانفعال يعزز الذكريات السلبية

دراسة: النوم بعد الغضب والانفعال يعزز الذكريات السلبية
0

تواصل – وكالات:

حذرت دراسة صينية من خطورة النوم بعد التعرض لبعض الحالات مثل الانفعال، أو الغضب، أو رؤية مشاهد مفزعة.

حيث فحص الباحثون في جامعة بكين الصينية تأثير اندماج النوم والذاكرة على قمع الذكريات السلبية والتخلص منها.

وتوصل العلماء إلى أن النوم بعد الغضب أو الانفعال أو الفزع، يؤدي إلى تعزيز تلك المشاعر داخل الدماغ، حيث تتم إعادة ترتيب الأحداث السلبية وحفظها داخل الذكرة؛ مما يؤثر على صحة الإنسان البدنية والنفسية.

ومن المعروف أن النوم يلعب دوراً حاسماً في ما يتعلق بالذاكرة؛ إذ يساعد على إعادة تنظيم المعلومات، وتخزين الذكريات ضمن عملية تعرف باسم “الاندماج”.

واختبرت الدراسة العملية الأساسية التي تحدث في الدماغ لقمع الذكريات السيئة، والتي شملت 73 مشاركاً، حيث تم تدريب المشاركين على حفظ 26 زوجاً من الصور، تتألف من وجوه محايدة وسلبية مثل جثث حيوانات، لخلق ذاكرة مليئة بالصور المزعجة والسلبية.

وأثناء الدراسة طلب منهم استعادة الصور المتعلقة بالوجوه، وبعد فترة استراحة، عرضت عليهم الصور المحايدة، وطلب منهم محاولة نسيان الصور المزعجة، واستمر المشاركون في إعادة المحاولات على مدار يومين، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ووجد الباحثون أن عملية قمع الذكريات السيئة والصور المزعجة صعبة بالنسبة للمشاركين، وأظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي نشاط الدماغ المرتبط بقمع الذكريات السلبية، التي بينت أنه تم إعادة ترتيب الذكريات السلبية وانتقالها من الذاكرة المؤقتة إلى “قرن آمون”، حيث تخزين الذكريات على المدى الطويل؛ مما يجعلها أصعب في التخلص منها.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x