مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم السبت, 10 ربيع الآخر 1441 هجريا
الفجر
05:01 ص
الشروق
06:24 ص
الظهر
11:44 ص
العصر
02:44 م
المغرب
05:05 م
العشاء
06:35 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

«القطامي»: الضبط الأمني وازدياد الوعي أديا لانحسار تجنيد شبابنا بجماعات الإرهاب

«القطامي»: الضبط الأمني وازدياد الوعي أديا لانحسار تجنيد شبابنا بجماعات الإرهاب
0

تواصل – خالد العبدالله:

قال إمام وخطيب جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بالرياض، ناصر بن علي القطامي: إن هناك انحساراً ملحوظاً في عدد “الشباب السعودي” المجندين ضمن الجماعات الإرهابية، خاصة في العمليات الأخيرة التي تم القبض عليها؛ وذلك لعدة أسباب أبرزها الضبط الأمني المرتفع.

وعزا القطامي الأمر إلى عدة دلالات أبرزها: ازدياد الوعي تدريجياً لدى شبابنا وأولياء أمورهم تجاه خطورة التلوث بالفكر “الداعشي والانحدار نحو مستنقع الغلو”.

وأوضح: أن من بين تلك الأسباب أيضاً الفشل الذريع للتنظيمات الإرهابية في تجنيد مزيد من الأتباع والمؤيدين، سيما بعد تنامي حوادث العنف بين الأقارب؛ مما قلل نسبة التعاطف معهم.

وأضاف القطامي: أن إحكام القبضة الأمنية، والسيطرة – بعد توفيق الله – على تحركات الفئة الضالة، وتضييق الخناق على تمدُّدها، وكشف كثير من مُخططاتها ساهم أيضاً في انحسار التجنيد.

وتابع: “أن الوثبة المجتمعية من قبل كافة أطياف الوطن ومكوناته، على تنوع شرائحه ساهمت في رفض هذا الفكر الضال، واستنكار أعماله، والتعاون في دحضه ومحاربته”.

ورأى أن مواجهة الفكر الضال لا تتم بالسلاح فحسب، بل بتوجيه الفكر وقوة السلاح، وهذا ما أحسب أن عقلاء الوطن قد فطنوا له، فواجهوا حربه الفكرية بمثلها.

وقال: “لذا يُلحظ استعانة التنظيمات الإرهابية مؤخراً بأفراد من خارج البلاد لتنفيذ جرائمهم، بدافع الاقتناع أو الإجبار والتهديد، أو طمعاً في المال”.

‏وقدم القطامي حزمة من النصائح قائلاً: “إن رعاية الله وصيانته لهذه البلاد يتوجّب منا: دوام الشكر لله الواحد الأحد، والصدق في التناصح فيما بيننا، والدعاء لولاة أمرنا، ورجال أمننا، و‏التعاون في حفظ الأمن، والإبلاغ عند الاشتباه بأي تحرك مريب، والكف عن إطلاق الشائعات وتناقلها، فهي سلاح العدو الذي يستخدمه لهزيمة خصمه معنوياً”.

وختم حديثه قائلاً: “والله متمُ نوره، ومُعلٍ كلمته، وخاذلُ عدوه، وناصرُ حزبه، ومُعزُ جنده، وحامٍ حَرَمه، {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}”.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x