مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأحد, 12 شعبان 1441 هجريا
الفجر
04:21 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
11:56 ص
العصر
03:24 م
المغرب
06:11 م
العشاء
07:41 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

خطيب المسجد النبوي: لا سبيل لاستعادة أمجاد الأمة إلا باجتماعها

خطيب المسجد النبوي: لا سبيل لاستعادة أمجاد الأمة إلا باجتماعها
0

تواصل – واس:

في المدينة المنورة قال إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالمحسن القاسم في خطبة الجمعة اليوم إن من أهم أصول دين الإسلام وخصائصه حثه على جمع أهله على الحق والتأليف بين قلوبهم وهي نعمة عظيمة امتن الله بها على عباده قال تعالى ((… هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ  )).

وبيَّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن المجتمعين على كلمة الإسلام المتبعين للكتاب والسنة هم المؤمنون وإن كثر أو قوي مخالفهم وكما أن الرسل قد اتفقوا على جمع أممهم على الحق وأمروا بإقامة الإسلام والاستقامة عليه علماً وعملاً عقيدةً وسلوكاً والاجتماع على ذلك ، قال جل في علاه ((شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ …)) وكلهم دعا قومه للاجتماع على عبادة الله.

وقال فضيلته إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث في قوم متفرقين في دينهم متنازعين في شأن دنياهم فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهتهم وأمر بالاجتماع فاستقام أمر الملة وذهبت الجاهلية وصلح أمر الناس .

وأوضح أنه لا تتم مصلحة العباد في الدنيا والآخرة إلا بالاجتماع على الإسلام الخالص والتعاون والتناصر لكونه ضرورة من ضرورات الدين كان أصلاً متفقاً عليه بين جميع الرسالات ومقصداً كبيراً في جميع التشريعات، مبينا أن الاجتماع ضرورة دنيوية لا صلاح للحياة إلا به ولا استقرار دونه ولا يتم أمر العباد فيما بينهم وانتظام مصالحهم إلا بالاجتماع.

وتابع فضيلته بالقول أن لا سبيل لاستعادة الأمة لمجدها ولم الشمل وعزة الجناب وتحصين المجتمعات إلا باجتماعها فهو السبيل الأمثل لتحقيق آمال المسلمين ودفع آلامهم ، قال جل شأنه (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )).

وأشار فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اهتم لذلك الأمر أشد الاهتمام فبينه لأصحابه بالقول وقربه لأذهانهم بالخط في الأرض ليرسخ هذا في أذهانهم قال ابن مسعود رضي الله عنه ( خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً ثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ (( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )) .

وبين فضيلته في الاجتماع على الهدى تحل الرحمة ومن صفات المؤمنين أنهم رحماء بينهم وهو نعمة امتن الله بها على عباده قال تعالى (( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ))

وأضح فضيلته أنه كما أمر الله تعالى المؤمنين بالاجتماع نهاهم عن الاختلاف والفُرقة قال تعالى (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً ))

وبين فضيلته أن الاستقامة على الدين والألفة عليه هو السبيل للنجاة وهو طريق المرسلين قال عز وجل (( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ))

وقال فضيلته إن في لزوم جماعة المسلمين العصمة والنجاة من الفتن وأوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم.

ctmwtiwxeaeubkectmwtiowyaahhua

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x