مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 24 جمادى الآخر 1441 هجريا
الفجر
05:07 ص
الشروق
06:26 ص
الظهر
12:07 م
العصر
03:23 م
المغرب
05:48 م
العشاء
07:18 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

غزوة الشيخ عائض القرني.. قراءة أكثر عمقاً

8
غزوة الشيخ عائض  القرني.. قراءة أكثر عمقاً
أبولجين إبراهيم

قد تبدو محاولة اغتيال الداعية الشيخ عائض القرني مجرد محاولة بائسة من بعض الشخصيات التي تقف من الشيخ موقفاً مناوئاً معارضاً لبعض آرائه وتوجهاته، هذه هي القراءة الأولية للحدث، ولكن ثم قراءة أخرى أكثر عمقاً، تتعدى حدود المواقف الشخصية من بعض العلماء.

لنبدأ القصة من أولها..

بالتتبع سنجد أن حملات التنصير تقوم على قدم وساق في الدول الآسيوية والأفريقية؛ بهدف جعل أفريقيا بحيرة مسيحية، ووقف أي تقدم ناحية أسلمة المجتمعات الوثنية والمسيحية في أفريقيا، وتتخذ في سبيل الوصول إلى ذلك الهدف وسائل متعددة، ليست كلها بطبيعة الحال وسائل سلمية أو نظيفة.

وهذا الجهد التنصيري ليس جهداً فردياً أو مجرد جهد منظمات، بل هو مجهود دولي تُنفق عليه المليارات من الدولارات، وتقوم عليه دول عدة، معنية بوقف التمدد الإسلامي خارج حدوده الحالية، وحصاره داخل جغرافيته؛ تمهيداً لغزو هذه الدول في مرحلة لاحقة.

ثم يأتي من بعد الجهد التنصيري، جهود التشيع، العقدي والسياسي، التي تقف من ورائها إيران، فهي الأخرى، تقوم بمجهود فوق العادة، وتسابق الزمن لمد أذرعها التشيعية إلى خارج حدودها، لا سيما في المناطق البكر البعيدة عن التأثيرات السنية، خاصة في دول أفريقيا.

وكما سبق القول، فإن إيران ومنظمات في حجم الدول، مثل حزب الله الرافضي اللبناني، تقوم بهذه المجهودات، وتسخر كثيراً من الإمكانات خدمة لهذا الغرض، وأحياناً تتخذ من الرافعة الصوفية قنطرة عبور لهذه الدول الأفريقية، وتحت شعارات براقة مثل محبة آل البيت.

وكل التقارير الميدانية التي تتحدث عن وضع التشيع في بعض دول أفريقيا وآسيا تشير إلى تقدم متتالٍ ومجاهرة منهم بمعتقداتهم وإنشاء حسينيات، ونجاح نسبي في تحقيق مبتغاهم بنشر التشيع في نفوس تحمل هوية سُنية مالكية.

وإذا ما عدنا إلى جهود أهل السنة، فهي للأسف، لا تبدو إلا مجهودات فردية، تقوم بها هيئات ومنظمات قليلة الإمكانات إذا ما قورنت بالجهود التي تبذلها الدول التي ترعى التنصير أو التشيع، أو تقوم بها شخصيات دعوية بمجهود ذاتي.

ومن هنا؛ فإن غزوة الشيخ عائض القرني للفلبين، والحضور اللافت لها، قد يزعج تلك المجهودات التنصيرية والتشيعية، كما أنه قد يشكل مساراً يتبعه علماء السنة، فيلتفت الناشطون منهم مجدداً إلى أهمية الغزو العلمي والفكري والسُّني لهذه الدول، والتبشير بصحيح العقيدة الإسلامية.

وهذه الحيثيات جميعها تدعونا إلى القول بأن الدول التي تقوم بهذه المجهودات وما وراءها من منظمات تقف وراء محاولة الاغتيال الآثمة للشيخ القرني، وهي لا تعدو أن تكون محاولة لترهيب بقية الدعاة، والرسالة عنوانها: أيها الدعاة، الزموا أماكنكم، ولا تبرحوا دياركم فالموت ينتظركم.

أضف تعليق

التعليقات (٨)اضف تعليق

  1. ٨
    الحق

    عاد الشيخ القرني من دعاة التسامح ، وتقريبا يصنف من القصاص ، لانه يقص قصص ويروي روايات ، لكن ماعنده دعوة للتوحيد ممكن تؤذي الاديان والمذاهبالاخرى

    • ٧
      الحق احق ان يتبع

      لا يوجد حق فيما تقوله فأنت الباطل وقولك باطل..

  2. ٦
    دكتور 1436

    بعض من يعلق ليته يسكت أحسن من تعليقه البايخ

  3. ٥
    الرافضي مكشوف من تعليقه حتى بالتقية

    الحمد لله على سلامة الشيخ ومقال في محله

  4. ٤
    أبو عبدالله

    عيب تقول عن الشيخ عائض انه ليس من دعاة التوحيد

  5. ٣
    الناصح

    بل المقال فيه نظر فالدواعش التكفيريون هم من وراء هذه الحادثة كما أخبرني بعض العلماء في الفلبين

  6. ٢
    القول الحق

    الشيخ عائض تخصصه في السنة النبوية وله جهود في نشر التوحيد الصحيح , أما من يتهم الشيخ بأنه ليس من دعاة التوحيد فهو بلا شك من الجامية , والجامية لم ينفعوا الامة بشيء سوى بالعويل وتتبع الأخطاء .

  7. ١
    ابراهيم بن علي

    الله اكبر
    المخاطره بالنفس من اجل نشر دين الله شيء عظيم

المشاركة عبر
x