مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأحد, 27 رمضان 1442 هجريا
الفجر
03:47 ص
الشروق
05:13 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:16 م
المغرب
06:27 م
العشاء
07:57 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

خطيب الحرم المكي: لأهل الداخل رباط لا يقل أهمية عن رباط الحدود

خطيب الحرم المكي: لأهل الداخل رباط لا يقل أهمية عن رباط الحدود
0

تواصل – بدر العبدالرحمن:

ألقى خطبة الجمعة لهذا اليوم إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب، موصياً المصلين بتقوى الله وشكره على دين الإسلام.

وبين فضيلته في مستهل الخطبة أن: “الأمن والأمان نعمة من الله على البشر، كما أنه فطرة يتطلبها كل حي على هذه الأرض، وفي ظل الأمن يعبد الناس ربهم في طمأنينة، ويغدو الناس إلى معايشهم ومعاهدهم في سكينة”.

مشيراً إلى أن: “الرباط هو الإقامة في الثغور، وهي الأماكن التي يخاف على أهلها من العدو، والمرابط هو المقيم على الثغور، والمعد نفسه للجهاد في سبيل الله، والدفاع عن دينه وإخوانه المسلمين، والرباط والجهاد شرع لحفظ الدين والأنفس والأموال والديار، ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا هو المجاهد في سبيل الله، فهل يُعلي كلمة الله من يقتل المصلين في المساجد، وينتهك الحرمات، ويزعزع الأمن في ديار الآمنين”.

وإن مجرد المرابطة ولو دون قتال هو رباط تام يؤجر عليه، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها) يعني ملازمة الحدود من أجل حمايتها.

وعن سلمان رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (رباط يوم وليله خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه وأمن الفتان).

وأضاف: “لا شك أن القتال أمر صعب تكرهه النفوس، قال عز وجل: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

منوهاً بأن: “القتل ليس مقصوداً لذاته؛ لأن المسلم لا يذهب للجهاد من أجل أن يُقتل، وإنما لأجل أن ينصر دين الله، ويدافع عن المسلمين وعن أرضهم”.

وذكر فضيلته عِظَم الأجر والثواب للمرابطين: “إنكم والله تغبطون على ما أنتم فيه من عظيم العمل، وجزيل الثواب، فهنيئاً لكم الأجر والثواب”.

مذكّراً المصلين بأن: “المجاهدين والمرابطين على الحدود لهم عليكم حق عظيم؛ فهم يعرضون أنفسهم للموت والخطر والتعب؛ من أجل أن تعيشوا في أمن ورخاء، يعرضون أنفسهم لكل أنواع المصائب والأهوال، فادعوا لهم سراً وجهراً، وأعينوهم بما تقدرون، ومن خلّف غازياً في أهله بخير فقد غزا”.

محذراً فضيلته في نهاية الخطبة من شر النزاعات الداخلية قائلاً: “فكما أن الرباط يكون عادة في الثغور، وعلى أطراف البلاد، فإن لأهل الداخل رباطاً آخر لا يقل أهمية عن رباط الحدود وخصوصاً إذا كانت البلاد قد دخلت غمار الحروب، إنه حراسة وحدة الصف واجتماع الكلمة، وهو الثغر الذي يستهدفه المنافقون عادة، وقد يستجرون إليه المغفلين والجهال، فينسى الناس حربهم الخارجية لينشغلوا باحتراب مجتمعي داخلي”.

65 (2)4 (1)3 (3)2 (3)1 (4)

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x