مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأحد, 27 رمضان 1442 هجريا
الفجر
03:48 ص
الشروق
05:13 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:16 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

هل يلتقي «الميت» بأقاربه الأموات بعد أن يُدفن؟ «المصلح» يجيب (فيديو)

0

تواصل – فريق التحرير:

أوضح الشيخ الدكتور خالد المصلح، أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة القصيم، حال الإنسان بعد الموت، وهل يلتقي الميت بأقاربه الأموات بعد أن يدفن؟.

وقال الشيخ المصلح: إذا وُضع الإنسان في قبره -أعاننا الله وإياكم على هذا المنزل- أتاه ملكان فيسألانه من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ والميت تُرد له روحه فيسأل في قبره، ويسمع قرع نعال الذين شيعوه إذا أدبروا عنه وهذا ثابت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه.

وتابع الشيخ المصلح: “ثم بعد ذلك الناس ينقسمون إلى قسمين في قبورهم “منعمون ومعذبون”، أما المعذبون فهؤلاء في شغل عن أن يسألوا عن أحد أو أن يطلبوا معرفة حال أحد من الناس بعد موتهم”.

وأضاف “أما المنعمون -نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم منهم- فالنعيم يقع على الأرواح كما أن العذاب يقع على الأرواح، ولكن هؤلاء هل يَسألون عن أحوال الأحياء؟ دلت عدد من الأحاديث والدلائل أنهم يسألون من جاءهم من الأرواح الطيبة المنعمة عمن خلفهم، ولذلك قال الله جل وعلا جل في شأن الشهداء {وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}، فاستبشارهم يعني أنهم يترقبون مجيء من لم يلحق بهم، ويسألون عنهم ويعرفون من أحوالهم ما يُطلعهم الله تعالى عليه.

وقد ذكر ابن القيم رحمه الله جملة من النصوص الدالة على أن أرواح الموتى المنعمة -نسأل الله أن نكون منهم- يسألون ويستخبرون عن أحوال من خلفوهم ورائهم من أهليهم ومن يحبون، وبالتالي يظهر أنهم يعلمون من أحوال الأحياء إذا جاءتهم روح من هذه الأرواح المنعمة التي لحقت بهم بعد موتهم.

ولفت الشيخ خالد المصلح: “ولكن بعض الناس إذا مات له قريب دائماً يفكر هل يدري عنا؟ هل يعلم بحالنا؟ يعني نحن كلنا صائرون إلى هذا المصير، ومنتهون إلى هذا الموضع من حال الإنسان، وإلى هذا الطور من أطوار بني آدم، لكن الشأن ليس فيما يعلمون عنا وما يكون من شأننا، الشأن أن نحسن المقدم على الله عز وجل أن نحسن العمل قبل نصير إلى ما صاروا إليه، وما أسرع ما أن نلحق بهم في الدنيا مهما طالت فهي قصيرة سريعة الترحل والزوال”.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x