مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 1 رمضان 1442 هجريا
الفجر
04:13 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
11:54 ص
العصر
03:22 م
المغرب
06:14 م
العشاء
07:44 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

الطيار: هنيئاً لمن بذل ماله ووقته ليحفظ أبناء المسلمين كتابَ ربهم ويُجودوه

الطيار: هنيئاً لمن بذل ماله ووقته ليحفظ أبناء المسلمين كتابَ ربهم ويُجودوه
0

تواصل – فريق التحرير:

قال أ.د. حمزة بن سليمان الطيار، إمام وخطيب جامع الراجحي بالرياض، إن المملكة تبذل الغالي والنفيس في سبيل خدمة كتاب الله، الذي تتشرف بكونه أول مصدر تشريعٍ لها، وقد أنجزت في ذلك إنجازات لا نظير لها في عصرنا من أجلِّها طباعته وتوزيعه في أقطار العالم.

وأضاف الطيار، في مقال له بصحيفة الرياض بعنوان “مسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن وتفسيره”، أنه كلما كثرت العناية بالشيء تنوعت أساليب خدمته، وابتكرت الوسائل التي تجذب إليه الناس، وهناك أنماطٌ متعددةٌ لتوجيه أنظار الناس وبعث همهم إلى الشيء؛ لأن من الناس من يكفي أن تتيح له فرصة الاستفادة من الأمور النافعة، ومنهم من يحتاج وراء ذلك إلى حوافز تبعثه على الانتفاع بذلك، وأحق ما وجِّهت إليه همم الناس العناية بالقرآن الكريم حفظاً وفهماً، فهو حبل الله المتين، والنور الذي يستضيء به المسلم في حياته”.

وتابع د. حمزة الطيار: “هنيئاً وهنيئاً لمن بذل ماله ووقته ليحفظ أبناء المسلمين كتابَ ربهم ويُجودوه، ويعرفوا تفسيره، فهذا من أفضل الأعمال الخيرية وأكثرها ثواباً، وأبقاها على ممرِّ الوقت، فالمأمول أن العلم المأخوذ في الفعاليات العلمية التي تضم كثيراً من الناس من مختلف الأعمار يتسلسل في الأجيال، ويؤديه كُلُّ سلفٍ إلى خلفه، فيكون الأجر جارياً لمن كان السبب فيه من مُنفقٍ ومُعلِّمٍ ومتسببٍ في بقائه بأيِّ شكلٍ من الأشكال، وبهذا فليغتبط المغتبطون، وعليه فليتنافس المتنافسون، ويبقى دورٌ مهمٌّ جداً به تتكلَّلُ بالنجاح جهود المنفقين والمعلمين ألا وهو دور الأسرة في الاستفادة من هذه الفرصة”.

وأضاف أ.د. حمزة بن سليمان الطيار: “يجدر بالأهالي انتهاز أمثال هذه المسابقة لإذكاء روح الاجتهاد في أنفس الناشئة؛ وحثهم على المسارعة إلى إتقان الحفظ وتجويد الأداء مع تربيتهم على الانطلاق من مبدأ الإخلاص لله تعالى في كل ما له علاقة بطلب العلم الشرعي؛ فإن الأعمال إذا تأسست على الإخلاص وتصحيح النية بورك فيها، وهذه المسابقات إعانةٌ وتنظيمٌ وتشجيعٌ لحفظ القرآن الكريم ومن أخلص النية لله تعالى فلا يخرم أجرَه أخذُ الجائزة المرصودة له”.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x