مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأربعاء, 15 ذو الحجة 1441 هجريا
الفجر
03:58 ص
الشروق
05:23 ص
الظهر
11:59 ص
العصر
03:26 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

بعد ظهور «الطاعون الدملي» في الصين.. استشاري يوضح لماذا سيكون أقل خطراً؟.. وطريقة العلاج منه

بعد ظهور «الطاعون الدملي» في الصين.. استشاري يوضح لماذا سيكون أقل خطراً؟.. وطريقة العلاج منه
0

تواصل- فريق التحرير:

تصدر نبأ ظهور إصابة بفيروس الطاعون “الدبلي” أو  “الدملي” في مدينة بيانور في منطقة منغوليا الداخلية بالصين، اهتمامات دول العالم، خشية من ظهور هذا الطاعون من جديد، لاسيما أنه أدى إلى وفاة أكثر من 50 مليون شخص حول العالم في القرن الرابع عشر.

ودفعت هذه التخوفات العالمية حكومة منغوليا التابعة للصين لإصدار تحذيرا من الدرجة الثالثة الذى يعني منع فرض صيد الحيوانات التي قد تكون ناقلة للطاعون وأكلها كذلك، كما طالبت بالإبلاغ عن أي حالة يشتبه بها، بعد ظهور الإصابة.

سبب ظهور الطاعون الدبلي

وينتج الطاعون الدبلي عن عدوى بكتيرية، وقد يكون مميتا، حيث ظهر هذا الطاعون في شهر مايو من العام الماضي، بعدما  توفي رجلان في منغوليا بسببه ، وقد أصيبا بالمرض بعد أكلهما لحم أحد القوارض نيئا وهو حيوان المرموط، حيث إن أكل كليتي ذلك الحيوان معتقد سائد في عدد من الدول الآسيوية.

ويُعرف عن هذا الحيوان القارض حمله لبكتيريا الطاعون، وهو مرتبط بحالات الإصابة في منغوليا، ولا يزال صيده غير قانوني هناك.

ما هو حيوان المرموط ؟

جنس من الحيوانات يتبع فصيلة السنجابية من رتبة القوارض، يسمى فأر الجبل أو خنزير الأرض، وهو أكبر حيوان في فصيلة السنجابيات، يعيش في الجحور، ويوجد في مناطق كثيرة من نصف الكرة الشَّماليَّة.

ويعيش مرموط الألب في الصَّيف في أعالي جبال الألب والهملايا، أما في الشتاء فإنه ينزل إلى أراضي الرعي؛ ليدخل في السبات الشتوي في جحور صغيرة.

هل يمكن السيطرة على الطاعون الدبلي

وعلى الرغم من هذه التخوفات الشديدة من انتشار هذا الطاعون إلا أن أطباء قللوا من خطر انتشاره، بل يمكن القضاء عليه ، حيث قال شانتي كاباغودا ،الطبيب المتخصص في الأمراض المعدية في مركز ستانفورد الصحي : ” لدينا الآن، على عكس الوضع في القرن الـ14، فهم ومعرفة بالكيفية التي ينقل بها هذا المرض“.

وأضاف لـ”BBC: “نعرف الآن كيف نمنعه. ولدينا القدرة على علاج المرضى المصابين به، بمضادات حيوية فعالة تحد من انتشاره”.

وأدى الإصابة بهذا النوع من الطاعون إلى ما يسمي بـ”الموت الأسود” حيث أودى بحياة حوالي 50 مليون شخص في أفريقيا، وآسيا، وأوروبا في القرن الـ14.

وكان آخر انتشار مرعب له في لندن في عام 1665، في ما عرف بالطاعون العظيم، حيث قتل فيه نحو خُمس سكان المدينة. وانتشر أيضا في موجة أخرى في القرن الـ19 في الصين والهند، وقتل بسببه وقتها أكثر من 12 مليون شخص.

 

 

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x