«الصحة» تعلن مستجدات كورونا: 54 وفاة و3383 إصابة جديدة وشفاء 4909 حالةرسالة مطمئنة من «متحدث الصحة» حول نسب التعافي من «فيروس كورونا» في المملكةأمر ملكي جديد من «خادم الحرمين» بشأن مجلس هيئة حقوق الإنسانأكاديمي يقترح تخفيف أثر حرارة الأجواء على عمال النظافة بـ«المظلات البيضاء»«الجمارك» توضح كيفية احتساب «ضريبة القيمة المضافة» بعد الزيادة على سلعة مستوردة«الزكاة والدخل» تعلن تمديد العمل بـ4 مبادرات دعمًا للقطاع الخاص«فاعلة خير» في جدة تتبرع بـ40 شاحنة محملة بالأجهزة الكهربائية لتزويج الشباب (صور)قرار عاجل من «التأمينات» بشأن دعم المواطنين العاملين في منشآت القطاع الخاص«بوتين» يفوز بأغلبية ساحقة في استفتاء على تمديد حكمه حتى عام 2036«شرطة الرياض»: القبض على وافدين بنجلاديشيين حاولا تهريب مبالغ مالية كبيرة للخارج6 أضرار تُصيبك عند التوقف المفاجئ عن شرب «القهوة»«الجوازات» تعلّق على مدة تأشيرة الخروج والعودة في ظل أزمة «كورونا»
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الخميس, 11 ذو القعدة 1441 هجريا
الفجر
03:37 ص
الشروق
05:08 ص
الظهر
11:57 ص
العصر
03:19 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

أيام عِجَاف

0
أيام عِجَاف
أبرار بنت فهد القاسم

يحكى أن هناك وباء عالمي يتنقل بين القارات والدول، صغير الحجم، عظيم الخطر، سريع الانتشار، شَّل الحركة، وأوقف صلاة الجمعة والجماعة، وعطل بعض الأعمال، وأغلق المدارس والجامعات، والأسواق والمنتزهات، ومنع التجمعات، وحجب الناس عن المطاعم والكافيهات، وخسف بالأسهم ، وأغلق المطارات، وحجب الحدود والرحلات، ونشر النظافة في الأرجاء، ومنع العمرة فبات صحن الطواف موحشا، وحجر الناس في البيوت، ومن اضطر للخروج تسلح بالأذكار والمعوذات واصطحب عدته من: كمامات وقفازات ومعقمات.

فيروس كورونا زلزل العالم وهز كيانه “وما يعلم جنود ربك إلا هو”

أيام عجاف، الناس فيها على طرفي نقيض ووسط، إما مفرط غير مستشعر جلالة الخطب، حاله بعد الفيروس كحاله قبله: زيارات، واجتماعات، ونكت وسخرية ولهو وضحك، وكأن الأمر لا يعنيه، فلم يتحرك قلبه ولم تتأثر نفسه ولم يراجع حساباته، ولم يزد في طاعاته ، ولم ينفض الغبار عن مصحفه “ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا” ، “فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون”.

ومنهم من نخر الخوف قلبه فأعاق حركته، يحسب كل عطسة عليه مُؤذنة بموته، كدس بيته بطعام يكفي لأعوام، وأضاع وقته بين القنوات وبرامج التواصل متابعا الأخبار والإحصائيات غافلا عن  “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” ، ” ومن يتوكل على الله فهو حسبه “.

ومنهم من أدرك “وما نرسل بالآيات إلا تخويفا” فأعد عدته وتسلح بأوراده وحافظ على أذكاره، واتبع إرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة، وأطاع ولي أمره في لزوم بيته، وحمى بصره وسمعه ولسانه عن كل الإشاعات، وعرف حقيقة نفسه أمام عظمة ربه “وهو القاهر فوق عباده” ، وصدق في توكله، وأخذ بالأسباب المشروعة في الوقاية والتحصين، وتاب وأناب، وتشبث بالأمان الباقي “وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون” ، وزاد في الطاعة والابتهال، واستعان بربه وأظهر ذله وفقره ومسكنته وحاجته، ولهج بالدعاء بأن يرفع الله البلاء، وطبق معايير مكافحة العدوى الواردة في السنة النبوية ومنها:

  • لا يورد ممرض على مصح.
  • وإذا سمع بأرض بلاء فلا يقدم عليها وإن كان فيها فلا يخرج منها.

أيام عجاف.. يرى الله فيها عملنا، وتُصقل فيها معادننا، وتُطهر فيها أفئدتنا، وتُنزع فيها الأقنعة وتظهر الحقائق، ثم يعقبها أيام يُغاث فيها الناس وفيها يبتهجون.

د. أبرار بنت فهد القاسم

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x