يوم مُرعب في أمريكا.. تسجيل 865 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال ٢٤ ساعةالأرصاد تنبه سكان مكة والمدينة.. أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة تستمر حتى هذا التوقيتتقرير اللجنة الوطنية للتحول الرقمي يكشف عن حجم الإنجازات خلال العام الماضيتجاوز نقطة تفتيش بسرعة جنونية.. الإطاحة بقائد مركبة خالف منع التجول بوادي الدواسر (فيديو)مصادر طبية تطمئن المخالفين: العلاج مجاناً من كورونا دون مساءلة قانونيةأسباب ارتفاع أسعار بعض الخضروات والفواكه في عدة أسواق بالمملكةإشادات دولية بإجراءات المملكة الاحترازية لمواجهة «كورونا».. شاهد ماذا قالوابينها ٦ قضايا زوجية.. «العدل» تتلقى ١٢٠ دعوى خصومة «عن بُعد» منذ بداية تعليق العملبعد 16 عاماً من الزواج.. منع التجول يعيد مواطناً لـ«قهوة زوجته»ميليشيا الحوثي تساوم السجناء إما القتال معهم أو الموت بـ«كورونا»العدل الكويتية: لم نسجل أي حالة طلاق منذ بداية أزمة فيروس كورونامصادر: «الصحة» توفر لمنسوبيها سكناً خاصاً لحماية ذويهم من عدوى «كورونا»
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأربعاء, 8 شعبان 1441 هجريا
الفجر
04:26 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
11:57 ص
العصر
03:25 م
المغرب
06:09 م
العشاء
07:39 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

مركز دار الأمل للطب النفسي تطلق مبادرة “كورونا الإدمان “

مركز دار الأمل للطب النفسي تطلق مبادرة “كورونا الإدمان “
0

 

دشن مركز دار الأمل للطب النفسي وعلاج الادمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، مبادرة تحمل اسم “كورونا الإدمان” والتي تهدف إلى تنمية الوعي بخطر إدمان المخدرات، الذي يتجاوز ما يسببه فيروس كورونا مؤخرًا من إصابات ووفيات، مع التأكيد على حصول كل مريض إدمان على العلاج السريع والمناسب، حتى لا يتفاقم الأمر ويخرج عن سيطرة الجهات الطبية المتخصصة المنوطة بالعلاج.

وأثبتت الاحصائيات الأخيرة حول الإدمان في العالم العربي أن حوالي 15% من مواطني مصر والدول العربية مرضى إدمان مخدرات، ويحتاجون إلى تلقي العلاج في مؤسسات متخصصه مثل مركز علاج الإدمان الذي يحتوي علي برامج مختلفة وتعمل ببرامج العلاج الجمعي والمعرفي السلكي والتأهيل النفسي السلوكي وهذه البرامج هيه صاحبة اكبر نسب تعافي لمرضي الإدمان في العالم ،

قد تبدو لك نسبة الإدمان في العالم العربي قليله، لكنها في الواقع تضاهي ما يقرب من 45 مليون فرد، لأن عدد مواطني الدول العربية يقترب من 360 مليون مواطن، وهو ما دفعمركز دار الأمللعلاج الادمانلإطلاق مبادرة “كورونا الإدمان”.

 

عنوان المبادرة “كورونا الإدمان” يربط بين أخطر مرضين يواجهان العالم بأكمله اليوم، وهما فيروس كورونا وإدمان المخدرات، بل وأن الإدمان كفيروس اجتماعي يمكن تصنيفه على أنه أشد فتكًا وأكثر خطورة من فيروس كورونا الذي يسبب مؤخرًا حالة من الخوف والرعب لكافة الدول حول العالم، فحسبما كشفت الإحصائيات يموت شخص من بين كل 10 مدمنين.

 

وتسلط مبادرة “كورونا الإدمان” الضوء على ضرورة تلقي مريض الإدمان العلاج المناسب والتوجه إلى المكان الصحيح للتخلص من آفة الإدمان، وتقوم دار الأمل في ذلك بعقد مجموعة دورات وورش عمل لزيادة الوعي المجتمعي بخطورة الإدمان، ودفع الأسر العربية إلى التوجه إلى أقرب مؤسسه متخصصه مثل مصحه علاج الإدمان التي يوجد لديها برامج متخصصه للتأهيل النفسي السلوكي .

 

وتهدف دار الأمل لعلاج الإدمان والطب النفسي من خلال مبادرة “كورونا الإدمان” إلى رفع الكفاءة المهنية، وتطوير نظم العلاج في مستشفيات ومراكز ومصحات علاج الادمان العامله في المجال ، وذلك بتقديم نماذج مختلفة لطرق علاج الادمان الحديثة المستخدمة في أفضل المستشفيات حول العالم.

 

وتنطلق المبادرة من الإيمان بأهمية الاعتماد على الطرق الحديثة في علاج مرضى الإدمان، والتخلص من الطرق القديمة غير المجدية والتي لا تحقق نسب شفاء متقدمة، لذا وجب شرح وتقديم طرق وبرامج علاج الإدمان التي شهدت تطورًا كبيرًا على مدى الـ 50 عامًا الماضية في العالم الغربي من خلال بعض الورش والدورات العلمية.

 

ويقدم مركز دار الامل للطب النفسي وعلاج الإدمان بدولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من ورش العمل والتدريبات، التي تشمل شرحًا تفصيليًا لأهم وأحدث البرامج التي يجب تطبيقها في مركز ومصحة لعلاج الإدمان وأبرزها: (برامج الاقامة الكاملة، البرامج الحديثة لعلاج إدمان الفتيات، برامج الـ 28 يوم، برامج سحب السموم السريع بدون ألم).

 

وإيمانًا منها بحق كل مدمن في الحصول على العلاج المناسب، تحرص دار الأمل على تطوير برامج علاج الإدمان باستمرار، وإدخال برامج جديدة لتناسب كل الأشخاص والظروف، حاصة بعد الانتشار السريع للمخدرات الاصطناعية الحديثة في الوطن العربي، والتي تفوق في أضرارها ما تسببه المخدرات الطبيعية، لأن النتيجة المحتمة لها تخرج من إطار الإدمان لتصل إلى الإصابة بمرض عقلي أو الوفاة.

 

وتطالب دار الأمل الآباء بعدم الانسياق وراء مفهوم وصمة العار الذي يلاحق علاج المدمن في الوطن العربي، وضروة الأخذ بيد الأبناء والذهاب إلى مستشفى او مصحه او مركز لعلاج الإدمان يكون ذو خبره ومتخصص ولديه نتائج ملموسه في العلاج ، كي يستطيع الابن استعادة حياته الطبيعية مرة أخرى، فالإدمان مرض نفسي وسلوكي اكثر منه عضوي و يستوجب العلاج وليس مجرد انحراف أخلاقي يستطيع أي شخص تقويمه بدون علاج.

 

وختامًا،تؤمن دار الأمل لعلاج الإدمان والطب النفسي، بأن ظاهرة إدمان المخدرات أشد فتكًا بالوطن العربي من فيروس كورونا، وأن علاج الإدمان لا يحظى بالاهتمام الذي يستحقه، لذلك تم تدشين مبادرة “كورونا الإدمان” للتوعية بضرورة حصول مريض الإدمان على العلاج المناسب حتى يصل إلى التعافي الكامل.

 

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x