تحذير هام من «الأمن السيبراني»: رسائل من حسابات وهمية تستغل أزمة «كورونا» لسرقة معلوماتك الشخصيةنصائح مهمة من مسؤول بالصحة للوقاية من «كورونا» قبل شهر رمضانإطلاق منصة وطنية لتمكين الراغبين في التطوع الصحي«الجوازات»: تأجيل تحصيل رسوم «إصدار هوية مقيم» للعاملين بالقطاع الخاص ٣ أشهرمتحدث «الصحة» يعلن تسجيل 355 إصابة جديدة بـ«كورونا» خلال 24 ساعةتنبيه مهم من «المرور» لقائدي المركبات المستثناة من أمر منع التجولمستفيدون من حساب المواطن يتساءلون عن سبب الخصم من مبلغ الدعم؟.. والبرنامج يردوزير الخارجية: المملكة رائدة في دعم الشعب اليمني ووقف إطلاق النار يهدف لإنهاء الصراعبعد إطلاقه من «وزارة الصحة».. ٤ خدمات يقدمها تطبيق «تطمن» للمصابين بكورونا والمخالطين لهمغداً.. «أرامكو» تعلن المراجعة الشهرية لأسعار البنزينفي تطور غير مسبوق.. عقار يقضي على فيروس «كورونا» في 48 ساعة بشرط«حساب المواطن» يكشف تفاصيل الدفعة الـ29.. قيمة المبالغ المودعة وعدد المستفيدين
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الخميس, 16 شعبان 1441 هجريا
الفجر
04:17 ص
الشروق
05:37 ص
الظهر
11:55 ص
العصر
03:23 م
المغرب
06:13 م
العشاء
07:43 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

لحظات الوداع!

0
لحظات الوداع!
ناصر بن عبدالله الحميدي
إنّ العرب أكثر أمم الأرض كتابة أدبية في وداع الحبيب والقريب؛ فعندما تستثار المشاعر لن يستريح الكاتب أو الشاعر حتى يجد تلك الكلمات التي تعبر عما يجول بداخله من حب وشوق، أو من ألمٍ وحُرقة، بل ربما قُدِّر للمُحبِّ أو المحبوبِ أن يعيش  بتلك المشاعر التي تُستثار وتتغير من حين  لآخر ومن موقف إلى موقف، فرُبّ خبر مُفرح لزوجة أو صديق أو زميل يُبهجُ المُحب، ورُبَّ خبر سيئ يُحزنُه ويجبرُه على الوقوف مع محبوبه في ذلك الموقف.

نعم لقد قُدِّر لذلك الشاعر عندما يتألم أن  يُخرجَ لنا أفضل مـا في شعره  من معانٍ مُضمرةٍ،  وكلماتٍ ظاهرة -حتى وإن نسينا أو تناسينا أنها خرجت من رحِمِ ألمٍ وحرقة- فيُسمعنا شِعراً حسنًا نرويه ونقول في نهاية أبياته: “يا سلام”؛ معبرين عن روعتها.

ربما أجد  صعوبـة  في لحظات الوداع  والنظرات الأخيرة، فلا أنسى ذلك  الموقف ليلة البارحة، عندما وقفتُ مع أحد الأصدقاء الذين لهم مكانةٌ قريبةٌ من القلب بأحد المطارات مستودعاً إياهُ الله الذي لا تضيع ودائعه، بينما هو ذاهبٌ إلى الدورة العسكرية وكلي مشاعر فرح لنجاحه وألم لوداعه في آنٍ واحد، محاولاً قدر إمكاني أن أمسك الدموع عن السقوط في تلك اللحظة.

ولا أنسى ذلك التعبير عندما أخبرت أحد الأصدقاء بأنني أكره لحظات الوداع والنظرات الأخيرة، فأخبرني قائلاً:”تلك اللحظات تبقى في ذاكرتك كأنها حدثت للتو”.

دعونا نتغلب على مشاعر الخصام للشخص الآخر بالصفح والعفو، فقد قال تعالى: “فمن عفا وأصلح فأجره على الله”؛ فلما يلزم على المتحابين المتخاصمين أن يفاجأهم حادث سيـارة -لا قــدر الله- أو وفاةُ أحد الأبوين كي يرجع أولئك المتخاصمين إلى مياهِ  الحب والتقدير؟.. لم علينـا أن ننتـظر تلك الأقدار حتى يحدث ذلك الود؟!

وما أجمل تلك الأبيات للدكتور فواز اللعبون التي يقول فيها:
ودعتُهُ ووقفتُ مهزوزَ الخُطا كمسافرٍ طالت عليه صَلاتُهُ
وأراهُ مبتسماً يخادعُ نفسَهُ وتنمُّ عن تمثيلهِ حركاتُهُ
حتى إذا الْتهمَ الطريقُ بقيّتي فاضت على وجناتهِ عَبراتُهُ

ختاما: إن الوداع من سنن الحياة، وسنةٌ لله في خلقه؛ “أحبب مـن شئت فإنك مفارقه”، ستودعـه يوماً من الأيام، نودع  المسافرين أو نسافر  فنودع المقيمين. ودعونا نقتدي  بالرسول  صلى  الله عليه وسلم الذي كان يودع  أصحابه  سواء كان هو المسافر أو هم بقوله: “استودع  الله دينك  وأمانتك  وخواتيم عملك” ،فالوداع لحظات  شبيه بالصدق، كثيفة الفضول بالغة التوتر تختزل فيها التفاصيل  وربما كانت “أتمنى لك السعادة” أكبر كذبة بيضاء تقال عند الوداع!.

ناصر بن عبدالله الحميدي
@dr_nasser2021‏

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x