مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الجمعة, 10 شعبان 1441 هجريا
الفجر
04:24 ص
الشروق
05:43 ص
الظهر
11:56 ص
العصر
03:25 م
المغرب
06:10 م
العشاء
07:40 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

الواضح منا… دائماً يضيء مثل الشمس!!

0
الواضح منا… دائماً يضيء مثل الشمس!!
م . رياض بن ناصر الفريجي

 و.ض. و.ح ، أربعة أحرف منفردة، لكنك لو جمعتها ووضعتها بنفس الترتيب لتكونت لك كلمة تضيء دربك مثل الشمس، فحديثي لكم اليوم عن الوضوح والذي يعد من أهم سمات الشجعان في العمل الإعلامي، هؤلاء الذين لا يخشون شيئاً سوى احترامهم لجمهورهم ورضاهم عن أنفسهم، فما أجمل الإعلامي الواضح الذي لديه شفافية في تعامله مع الناس، فهو دوماً شخص حسن الظن، يمتاز بميزة القوة التي تدفعه نحو الأمل، يمنحُ نفسه الواقعية والشفافية في تحقيق الهدف المطلوب دون يأس؛ ليحظى من حولهِ بالنفع المترتب على ما حققهُ، فيحاول الأشخاص عادة التقرب منه لضمانهم أنه لا يمتلك الضغائن أو المشاعر السلبية تجاه المحيطين به، فالشخص الواضح في العمل الإعلامي عملة نادرة، يتسم بالواقعية في تعاملهِ مع الناس، يستخدم الأسلوب الواضح الصريح، ولا يتكلف في الحديثِ مع الآخرين، ولا يُساوم على حساب قناعاتهِ الداخلية، وهو صادق الأثر، صريح الكلمة، ثابت المبدأ، ويسعى على طول الخط لإرضاء ضميره المهني، كلماتهِ نقشاً لما يجري في الحياة وما يؤمن بهِ الجميع من حوله.

وضوح الإعلامي في عمله يجلب الراحة لمن كان لهم النصيب في التعامل معه من زملائه ومتابعيه، فهو يتعامل مع الحياة بشكل منطقي، يتصرف بحكمة، ولا يُقحم من حولهِ بالمشكلات التي لا حصر لها في الحقل الإعلامي، إنما هو العنصر المريح لهم، فالشخصية الواضحة هي التي لا تتردد في كشف إنسانيتها في كل مناسبة، لأن عالمها الداخلي مشرق، تكمن فيه الإنسانية بأدق تفاصيلها، فالإعلامي الواضح يتسم بالتلقائية فى القول والعمل، فهو لا يحب المواربة والرياء والنفاق، كما يتسم بالتناغم بين القول والعمل، والتكامل بين الاعتقاد والسلوك، ولا تخلو مخيلتهِ أبداً من واحة الطموحات والأهداف السامية، فلا يطمح للمستحيل بل بالطموح الإعلامي الواقعي، ويدرك أهمية الوسط المحيط به في تحقيقِ أهدافهِ، ويتميز بإمكانية الوصول لما دار في مخيلتهِ ولما رسمتهُ مفكرتهِ، فيصل بوضوحه وطموحه لعنان السماء.

وربما يتسائل البعض الآن، لماذا تدعو للوضوح في العمل الإعلامي الذي تحيط به الأشواك ويمتلئ بالعقبات التي تستلزم بعض الدهاء وشيء من الغموض؟ فأرد عليه السؤال بسؤالٍ، وأقول لهم من منا لا يرتاح لهذا النوع من الإنسان، ولهذا الطراز الإعلامي الذي يقف أمام جمهوره متحرراً من كل زيف، متمرداً على كل شكل من أشكال التصنع؟!، من منا لا يرتاح لإنسان يعلن لنا عن فرحه، ويشاركنا في أحزانه، يكشف لنا عن ضعفه، ويظهر مواطن قوته؟! من منا لا يرتاح ويطمئن لوجود شخص قادر على الاعتراف بمشاعره، وجريء في إعلان عواطفه؟!، بل أقول لهم مثل هذا النموذج من الإعلاميين يدخل القلوب بدون استئذان، ويتسرب إلى النفوس التي تجد صداها فيه، ويحفر في القلوب خطوطاً عميقة، ويترك عليها بصمات كبيرة، مثل هذا الإنسان في العمل الإعلامي عندما ألتقيه أفرح به، وأتفاعل معه، وأناضل لأجله، وأدافع عنه، لأني أجد فيه صورتي، وأحقق به أمنياتي، وألمس من خلاله أحلامي في صناعة حقل إعلامي يملأه الوضوح وتزينه الصراحة والشفافية، فعبِّر صديقي الإعلامي عمَّا يجيش بصدرك من أفكار ورؤى بوضوح وشفافية، ولتُزِحْ همومك ولتَنْسها، ولتتعلَّم من الطير تغريدَه، ومن السحاب انهماره وهطوله، ومن القمر جماله وضياءَه، ومن الشمس وضوحها وضحاها.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x