بالفيديو.. أمانة الرياض تشكر مقيماً وثق مخالفة صالون حلاقة للإجراءات الاحترازيةضبط قائد مركبة دهس رجلي مرور وتسبب في وفاة أحدهما بالرياضبعد الأمر الملكي.. «التأمينات» توضح آلية صرف الدعم لموظفي القطاع الخاص (فيديو)شاهد.. هطول أمطار غزيرة مصحوبة برياح على الأفلاجتداول الأسهم في عصر كورونا… ونصائح عند التداولمع تعليق الدراسة.. هل يحق لأولياء الأمور مطالبة المدارس الأهلية بخفض رسومها وحسم القسط الأخير؟بعد منع التجول ٢٤ ساعة.. من هم الأشخاص المتاح لهم أداء الصلاة بالحرم المكي؟ (فيديو)رسمياً.. «التعليم» تعلن موعد الاختبارات في الجامعات وآلية جديدة لتوزيع الدرجاتشرطة مكة توضح بالخريطة نطاق أمر منع التجول في «الطائف»«النيابة» تحقق مع مواطن تلفظ على رجال الأمن وعرض رشوة لإلغاء مخالفة منع التجولبعد توجيه خادم الحرمين.. قرار عاجل من «الجوازات» بشأن «هوية مقيم» للوافدين داخل وخارج المملكةدولة عظيمة ونظام صحي فعّال.. السفير الأمريكي بالرياض ينصح رعايا بلاده بالبقاء في المملكة (فيديو)
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم السبت, 11 شعبان 1441 هجريا
الفجر
04:22 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
11:56 ص
العصر
03:24 م
المغرب
06:11 م
العشاء
07:41 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

وطنية مدرسة

0
وطنية مدرسة
فهد بن جابر

اليوم الوطني يومٌ لا تفي في حقه الوصوف، ولا تكفي لإنصافه الحروف. يوم يحتفل به الكل، أطفال يكتسون باللون الأخضر، يهتفون ويُنشدون، وغلمان يرقصون فرحاً. يحتفلون رجالاً ونساء، كلٌ على طريقته، فالكاتب يسكُب العِلم للعصر حبراً، والجندي يكتب بالدم للنصر خَبرا، وشابة تحتفل بإسهام ليوم الوطن، وامرأة تفعل أكثر من ذلك، لا تبني كغيرها الأمجاد فحسب؛ بل تبني من يبنيها. أخيراً: أيتها المدرسة: ما هو دورك في هذا اليوم؟

مشكلة فرحة الطلاب بأي إجازة، تحتاج لمن يحفر لجذورها، قد سمعت من الطلاب من ينتظر أي سبب -كان- للحصول على يوم إجازة! فمن الطبيعي في هذا الوضع أن يفرحوا باليوم الوطني كإجازة! لكن سؤالي للمدرسة؛ لعمادها، لا لأعمدتها هو: كيف تبنون فكرة اليوم الوطني في عقول وقلوب وأرواح أبنائنا؟ كيف تهيئونهم له؟ وبم تستقبلونهم بعده؟ والأهم كيف يُبلون فيه؟

ليس الهدف تحريك النشاط التجاري للبضاعة الخضراء في الأسواق التجارية، والمترقِبة لهذا اليوم. ولا أن يكتسي الطالب باللون الأخضر، ولا أن يحفظ أنشودة. الأهم أن ينبع الحس الوطني من داخله، وأن يُعبر عنه بأي لغة، ولو لم تكن مقفّاة وموزونة، فيكفي أن تكون قافيتها معاني الوطنية، ووزنها الحس الصادق. ماذا فعلتِ في سبيل ذلك أيتها المدرسة؟

أعلم جيداً أنني أُثقل عادة على المدرسة، لعِلمي بأهميتها القصوى، ويقيني بأنها المنطلَق لكل الوجهات. وأنا .. إنما أسعى لأكون لكِ الابن البار. فليس طبيب الجراحة أحرص على العاطفة، من العمل بمشرطه لاستخراج المشكلة، أو لحل المعضلة-وإن صاحب ذلك الألم. وليس هنالك أسوء ممن قد يخيط الجرح -بعد فتحه- دون علاج. إن أكثر من تعلمتُ عنهم في مراحل دراساتي المختلفة، كانوا أشداء -لأجل طلبتهم. منهم من كنّا نحبه صغاراً، ولم نرى ثمرة لتعليمه حينما أصبحنا كبارا، وفي كلٍ خير.

كلنا نرى ما يُكال من بضاعة مزجاة في أخلاق الشباب ذلك اليوم، وكأنهم بدون حسيب ولا رقيب. هل نحتاج لوكيلٍ عليهم؟ نحتاج لقائد يقوم بما ينبغي في مشروع مهم تجاههم، نحتاج لمن يعلمهم، ومَن يرشدهم لما يجب، ولما لا يجب. ليس هناك أفضل لهذه المهمة، من قائد المدرسة ووكيلها ومرشدها ومعلمها، فَهُم من يعالجونهم طول العام، وهم من يَملِكون الخبرة للتعامل معهم، وهم من يُوكل لهم أمر تربيتهم وتنشئتهم.

يجب أن يُزرع الأخضر، فقد لا يفيد غرسه، والأهم يجب ألا يكتفى بشرائه، فيصبح شعاراً لا شعوراً.

 

فهد بن جابر

 @FahdBinJaber

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x