مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 15 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:40 ص
الشروق
05:07 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:32 م
العشاء
08:02 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

محطتك الأخيرة لقبولك الجامعي!

0
محطتك الأخيرة لقبولك الجامعي!
نورة الكدادات

 

نرى هذه الأيام طلاب الثانوية العامة -وفقهم الله- يستعدون لإجراء اختبارات قياس القدرات العامة والتحصيلية، من خلال الوسائل المتاحة لهم من دورات حضورية، أو منصات تدريبية عبر الإنترنت، أو مراجعة للملخصات العلمية، أو التسجيل في الاختبارات التجريبية المقدمة من مركز قياس نفسه، وذلك أملاً في الوصول إلى أعلى الدرجات التي تؤهلهم للقبول في التخصص المرغوب!

إلا أنهم قد يغفلون عن الاستعداد للمحطة الأخيرة في القبول الجامعي -والتي لا تقل أهمية عن اختبارات القياس-، وهي المقابلات الشخصية التي تقررها بعض الأقسام في الجامعات السعودية، فما أن تنتهي إجراءات القبول المبدئي؛ إلا ويجد الطالب المتقدم أنه أمام رسالة جوال تحدد مكان ووقت المقابلة الشخصية بعد أيام قليلة من القبول المبدئي!

ولقصر المدة يصعب على بعضهم القراءة في أساسيات نجاح المقابلات الشخصية، والتدرب على بعض فنياتها، ولذلك سأقدم بعض النصائح المهمة في المقابلة الشخصية للقبول الجامعي:

أولاً: تفويض الأمور لله -عز وجل -والتوكل عليه، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ الله بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً} [سورة الطلاق:3].

ثانياً: تطوير الطالب لثقافته العامة، بالاطلاع على آخر الأحداث البارزة في الدولة، كاقتصادها، ورؤيتها المستقبلية.

ثالثاً: الاطلاع على أساسيات التخصص، ومجالاته، ومستقبله الوظيفي.

رابعاً: أخذ الكفاية من النوم والراحة، فمن المعلوم أن أعداد القبول الجامعي كبيرة جداً، فقد يطول الانتظار لدخول المقابلة.

خامساً: الالتزام بالهدوء والثبات الانفعالي؛ فنبرة الصوت، وتعابير الوجه، ووضعية الجلوس، دلالة على الثقة بالنفس.

سادساً: الإفصاح عن الرغبة الشخصية لهذا التخصص، وإن الدخول فيه ليس تحقيقاً لرغبات الآخرين، كالوالدين، والمقربين.

ثامناً: من الأفضل الاعتراف بعدم معرفة الإجابة عن سؤال ما، مع إشعار أعضاء لجنة المقابلة بالبحث الجاد عن الإجابة لاحقاً.

تاسعاً: الشكر لأعضاء اللجنة، وتوديعهم على أمل اللقاء بهم -إن شاء الله-.

عاشراً: التأكد من التوقيع على كافة الاستمارات، أو أي إجراءات أخرى مطلوبة.

أخيراً، أيها الطالب المتقدم، أكتبُ لك اطمئناناً، أن المقابلات الشخصية للقبول الجامعي ليست بالصعوبة التي تتصورها، فأول وآخِر ما تهدف إليه هذا النوع من المقابلات: هو التأكد من السلامة الجسمية، والاستعداد العلمي للتخصص، كما إني أزيدك اطمئنانا، أن المقابلات الشخصية للقبول الجامعي، هي أبسط المقابلات الشخصية التي ستواجهك مستقبلاً.

 

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

أضف تعليقًا

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use theseHTMLtags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

المشاركة عبر
x