مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 15 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:40 ص
الشروق
05:07 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:32 م
العشاء
08:02 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

لا شيء يفشل مثل النجاح!

0
لا شيء يفشل مثل النجاح!
ناصر بن عبدالله الحميدي

 

ليس النجاح في أن نكون مثل الأشجار نولد ونعيش ونموت في مكان واحد بل أن نفكر كالطيور يولدون في مكان ويعيشون في مكان ويموتون في مكان ثالث وهم يحلمون بمكان رابع بحثا عن طرق جديدة في النجاح.. أمل أن تنتقل العدوى لنا.

دائماً ما كنت أؤمن بأن النجاح هو التوازن في سبعة معاير رئيسة، فالنجاح امتياز لطائفة قليلة من البشر، هناك الكثير من الناجحين نجحوا في شؤون علمية أو عسكرية أو اجتماعية ولكنها جميعاً شؤون مفرده، وليس معناه مثلاً أن تنجح في شيء ما وليكن مثلاً شأناً علمياً حتى لو حصلت على جائزة نوبل أنك ناجح في كل شيء، أنت نجحت في هذا الجانب بامتياز وربما بنفس الوقت أو معظم الحال فشلت ورسبت بامتياز في ميادين أخرى كثيرة لعل في مقدمتها الأسرة، كثير من هؤلاء النوبليين، مطلقون مثلا إلبرت أينشتاين كان أكبر فاشل في حياته الأسرية لقد فشل مع زوجاته وفشل مع أبنائه أيضاً، براند رسل مع أنه من أكثر الأشخاص الذين تحدثوا عن السعادة وعن النجاح. والإنسان يا للأسف في معظم الحال لا يستفيد من عدم تكرار حماقة أو أخطاء الآخرين أو على الأقل أخطائه هو.

“لا شيء يفشل كالنجاح!” مقولة قرأتها من كتاب دليل العظمة لروبين شارما. والتي تعني أنه عندما يصل أي شخص أو منظمة لنجاح معين، ثم يظن بعدها أنه وصل للنجاح المراد فيتوقف عن العمل وبذل الجهد المطلوب لمواصلة النجاحات، وعندها تكون هذه هي بداية النهاية. خذ مثلاً عندما تحقق مكاسب وأرباحاً جيدة في عملك فإنك تميل إلى التفريط في جودة أدائك في الغالب.

أما الرؤساء التنفيذيين الناجحين فهم لا يرتكبون مثل هذا الخطأ.. فكلما أصبحت أنت وشركتك أكثر نجاحاً؛ احتجت لأن تتعامل مع عملائك بقدر أكبر من التواضع، وتظهر لهم قدراً أكبر من التفاني، واحتجت أيضاً إلى أن تكون أكثر التزاماً بالكفاءة والفعالية والتحسين الدائم، وإلى أن تزيد من سرعة أدائك وتقدمك إلى أن تضيف قيمة أكبر لأنك في اللحظة التي ستتوقف فيها عن فعل نفس الأشياء التي أوصلتك في المقام الأول إلى القمة؛. ستبدأ في الهبوط والانحدار نحو القاع.

ختاماً ليس النجاح في أن نكون كالأشجار نولد ونعيش ونموت في مكان واحد بل أن نفكر كالطيور يولدون في مكان ويعيشون في مكان ويموتون في مكان ثالث وهم يحلمون بمكان رابع بحثا عن طرق جديدة في النجاح.. أمل أن تنتقل العدوى لنا!

ناصر بن عبدالله الحميدي

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x