مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 16 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:39 ص
الشروق
05:07 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:33 م
العشاء
08:03 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

المواجهة هي الحل الأمثل

0
المواجهة هي الحل الأمثل
ماجد بن سعيد الرفاعي

حياتنا مليئة بالتحديات والصعوبات قلّ أن ينجو منها بشر، فلم تصفو الحياة لأحد قبلنا. ومع ذلك فتلك المشاكل تمنحنا الفرصة للتعلم من تجاربها، وتجعلنا أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل، ونستلذ بطعم الإنجاز والوصول للغايات. فلولا ساعات الحزن لما عرفنا قيمة ساعات الفرح، ولولا ساعات القلق لما شعرنا بقيمة ساعات الطمأنينة.

فمن الطبيعي أن تواجهنا العقبات في سبيل تحقيق ما نريد، وموطن الخلل في بقاء المشاكل دون حل، مما يجعلها تسيطر على عقولنا، وتؤدي لشلل في التفكير فيما تخبئ خلفها من فرص. وتستمر فترات طويلة وسنوات عدة، ونحن نعاني ونتأذى من تبعاتها، وهي لا تحتاج أكثر من مجرد مبادرة واتخاذ قرار بمواجهتها، وقد يصعب الحل في نظرنا، ثم نتفاجأ بأن الذي منعنا من الحل هو مخاوف وتصورات ذهنية غير حقيقية. فعندما تهم بالوصول إلى قمة جبل شاهق، قد يبدو لك الأمر من أول نظرة بأنه صعب وبعيد المنال، وأن الطريق وعر محفوف بالمخاطر، بينما عندما تبدأ في الصعود تجد أن المهمة أسهل بكثير مما كنت تتصور، وأن تلك المخاوف قد تلاشت.

فإن كنا نؤمن بوجود المشكلات في حياتنا، ونعرف مشاكلنا؛ فقد وضعنا أيدينا على الخلل، ورسمنا الخطوة الأولى في طريق تجاوز تلك العقبة والوصول للحل المناسب، لأن البعض قد لا يدرك مشاكله، ويرى أنه يسير في الاتجاه الصحيح، وربما عالج تبعات المشكلة وغفل عن مسبباتها. يقول هنري فورد “معظم الناس يبذل الكثير من الجهد والطاقة في الدوران حول المشكلة لا حلها”.

هناك يا صديقي أربع مراحل للتفكير في المشكلة، حتّى تتمكّن من حلها أنقلها لك كما ذكرها الدكتور خالد النجار وهي:

أولاً : مرحلة الاعتراف بالمشكلة، فبعض الناس لا يريد أن يعترف أنّ هناك مشكلة أصلاً، ولا يحاول أن يتفهّم طبيعتها، وبذلك يصعب عليه علاجها.

ثانياً: مرحلة توليد الأفكار والفرضيات، فنضع احتمالات للحلّ على كثرتها وتنوعها.

ثالثاً: مرحلة اتّخاذ القرار بالفرضية المناسبة، فنرجّح إحدى الفرضيّات على أنّها هي الكفيلة بحل المشكلة ونعتمدها.

رابعاً : مرحلة اختيار الفرضية وتقويمها، من أول بدء العمل بها وحتى الوصول للإنجاز المطلوب، فالتقييم المستمر يضمن لنا التعديل الفوري إذا أخفقنا في أي مرحلة، وبذلك نوفر الوقت والجهد، ونخرج من الكبوة بأقل كلفة.”

همسة ..

إذا اتخذت قراراً بمواجهة مشاكلك فهنيئاً لك. وإن لم تفعل فكن مستعداً لأن تأخذ تلك المشاكل نصيبها من صحتك ووقتك ومالك وعلاقات وسعادتك.

يسرني جميل تواصلكم @m2025a

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x