مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 20 ذو الحجة 1441 هجريا
الفجر
04:01 ص
الشروق
05:26 ص
الظهر
11:58 ص
العصر
03:26 م
المغرب
06:31 م
العشاء
08:01 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

كاتب: نحتاج ثورة على مدارسنا لبناء نظم تعليمية تتماشى مع متغيرات العالم

كاتب: نحتاج ثورة على مدارسنا لبناء نظم تعليمية تتماشى مع متغيرات العالم
0

تواصل – فريق التحرير:

أكد الدكتور محمد المسعودي أن المتغيرات المتعددة التي يواجهها العالم تستوجب التفكير بشكل إبداعي، وبناء نظم تعليمية على مستوى عالٍ من الجودة والتنوع لتتوافق مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي في القرن الواحد والعشرين باعتبارها أولوية عليا لدى معظم الشعوب والدول المتقدمة.

وأوضح المسعودي في مقال له بصحيفة “الرياض” بعنوان “الثورة على مدارسنا”  أن الألفية الثالثة، شكّل العالم فيها خمسة متغيرات رئيسة، هي المتغيرات المعرفية أو البحثية، التقنية أو المعلوماتية، الاقتصادية، السياسية والثقافية، مشيرا إلى أن هذه المتغيرات تتفاعل وتتداخل مع بعضها البعض لتشكل في النهاية البيئة المحيطة للنظام التعليمي بكل مكوناته، أو البيئة المدرسية، التي من المفترض أن تلبي احتياجات “الأجيال” وتطلعاتهم المستقبلية، وتتماشى مع ما تفرضه تلك المتغيرات العالمية من تحديات عميقة ومضامين تتعلق بنظم التعليم والقيادة التربوية وإعداد المعلم ومدى “الابتكارية” المنشود.

وبين أن من أبرز هذه التحديات البحث والتطوير، والمعلوماتية، والتنافسية الاقتصادية، والديموقراطية والمواطنة، والمعيارية والتعددية الثقافية، وكلها يمس مكونات النظام التعليمي وشكل “المدرسة الحديثة” في بنائها ورؤيتها وأهدافها وعناصرها حتى مخرجاتها!

وأشار إلى ما قاله البروفيسور “دايفيد هوجس” من جامعة نورث كارولينا، حيث يرى أن “الابتكار” أصبح مهارة أساسية تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في الاقتصاد العالمي ومستوى رفاهية الشعوب، ومن الضروري أن تتبنى الأنظمة التعليمية الحديثة اليوم تصوراً علمياً واضحاً ومحدد الآليات داخل البيئة والقاعات الدراسية؛ حتى يجعل من استلهام الأفكار وإثارة التفكير الإبداعي والقدرات الابتكارية معياراً مهماً في سيرورة عملية التعليم والتعلم.

وأوضح  الكاتب أن بناء النظم التعليمية  أصبح اليوم على مستوى عالٍ من الجودة والتنوع لتتوافق مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي في القرن الواحد والعشرين أولوية عليا لدى معظم الشعوب والدول المتقدمة، التي تدرك جيداً حجم التحديات الحالية التي تواجه النظم التعليمية، خصوصاً التأثير فائق السرعة والقوة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وشيوع الطابع التسويقي على التعليم وتقديمه معاً كسلعة تجارية واستثمار في عقول الأجيال، وهو ما دفع أصحاب السياسات التعليمية والخبراء التربويين إلى تقديم صورة حيّة للمدارس الحديثة التي تلبي رغبات العاملين في الحقل التربوي وترضي طموحات متعلمي الألفية الثالثة.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x