مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 16 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:40 ص
الشروق
05:07 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:32 م
العشاء
08:02 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

لماذا تهاجمك «الكوابيس» ليلاً؟.. «باحثون» يكشوف السر

لماذا تهاجمك «الكوابيس» ليلاً؟.. «باحثون» يكشوف السر
0

تواصل – وكالات:

توصل الباحثون مؤخراً للتعرف على مناطق الدماغ المسؤولة عن الأحلام والكوابيس.

وبعد تتبع النشاط الدماغي لمجموعة من الأشخاص، وجد أن المنطقة التي تتحكم بالأحلام والكوابيس من الدماغ هي القشرة الخلفية (The posterior cortical – hotzone)، أما الاختلاف في حبكة الأحلام وطبيعتها فهذا أمر يعود لمساهمة عدة أجزاء من المنطقة الخلفية للدماغ في عملية تكون الأحلام.

وصرح أحد الباحثين من مركز النوع والوعي في جامعة ويسكونسون – ماديسون (University of Wisconsin – Madison)، أن الأجزاء الخلفية من الدماغ تنشط خلال رؤية الشخص لحلم أو كابوس، ويعتمد التنشيط الحاصل لهذه المناطق على محتويات الحلم المختلفة التي قد تتضمن رؤية وجه أو حركة معينة.

وتمكن العلماء بمراقبتهم لهذه المناطق المحددة من تمييز الوقت الذي يرى فيه الشخص حلماً أو كابوساً من الوقت الذي ينعم فيه بنوم هادئ خالٍ من الأحلام والكوابيس.

ووجد الباحثون أن قوة النشاط الذي تبديه هذه المناطق من الممكن استخدامها كمؤشر لتمييز أي مرحلة من النوم يمر بها الشخص حالياً وبدقة نسبتها 90%.

يُذكر أن النائم يمر بعدة مراحل، جزء منها يصنف تحت حالة حركة العين غير السريعة من النوم، وجزء آخر يصنف تحت حالة حركة العين السريعة.

ويربط الباحثون الأحلام عادة بزيادة ملحوظة في نشاط الدماغ في مرحلة حركة العين السريعة من النوم، بينما غياب الأحلام والكوابيس يرتبط عادة بنشاط قليل الوتيرة في الدماغ خلال مرحلة حركة العين غير السريعة أثناء النوم.

ومع هذا، فإن بعض الدراسات سجلت حالات تم فيها إيقاظ أفراد أثناء مرورهم في مرحلة حركة العين غير السريعة وقالوا إنهم كانوا يحلمون، وحالات حصل فيها العكس تماماً؛ إذ تم إيقاظ أفراد من مرحلة حركة العين السريعة وأنكر هؤلاء أنهم كانوا يحلمون.

ولقد صرح الباحثون أن هذه النتائج الأولية جاءت اعتماداً على قيامهم بفحص مناطق معينة من الدماغ دون غيرها؛ وذلك لوجود مناطق معينة في الدماغ يصعب مراقبة نشاطها بالتقنيات التي استخدموها.

ويأمل الباحثون أن يمكنهم فهم منطقة القشرة الخلفية من الدماغ من معرفة كيف من الممكن خلق تجارب افتراضية للبشر تساعدهم على الشعور كأنهم في عالم آخر تماماً سواء في “عالم موازٍ” أو في عالم من الأحلام المجردة؛ وذلك لما لاحظوه إلى الآن من قدرة هذه المنطقة على التلاعب بالطريقة التي تستقبل فيها حواسنا ووعينا الواقع.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x