مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الجمعة, 19 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:37 ص
الشروق
05:06 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:34 م
العشاء
08:04 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

توجيهات بإعفاء مكاتب استقدام العمالة الأوغندية من غرامات التأخير

توجيهات بإعفاء مكاتب استقدام العمالة الأوغندية من غرامات التأخير
0

تواصل – فريق التحرير:

وجهت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية جميع فروعها بمناطق المملكة بعدم استقبال شكاوى متعلقة بتأخر استقدام العمالة المنزلية الأوغندية المعتمدة في الفترة بين 17/12/ 2018 – 9/1/2019 (لمدة 23 يوما)؛ ما يستوجب إعفاء المكاتب من الغرامات المالية خلال الفترة الزمنية المحددة.

وأوضح وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لخدمات العملاء والعلاقات العمالية عبدالحميد الرشودي: «بالإشارة إلى خطابات بعض المكاتب والغرف التجارية المبنية على أن التأخر من الجانب الأوغندي في اعتماد العقود بنظام مساند، خلال الفترة من 17/12/2018 – 9/1/2019؛ ما تسبب عنه تأخر المكاتب السعودية بالتزاماتها تجاه عملائها».

وبين أنه بعد الاطلاع والتحقق من المشكلة بالتنسيق مع الجانب الأوغندي اتضح صحة ذلك. وطالب الإدارات التنفيذية للوزارة بعدم إلزام المكاتب المرخصة بالاستقدام بغرامات التأخير المقرة في العقد للفترة المحددة أعلاه.

من جهتها، ذكرت مصادر ذات علاقة بمكاتب الاستقدام أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أصدرت إعفاء لمدة 23 يوما لجميع مكاتب الاستقدام للعمالة المنزلية الأوغندية.

وأشارت وفقا لصحيفة”عكاظ” إلى أن المدة المقررة للإعفاء غير كافية، مناشدة الوزارة بإعفاء جميع الغرامات المفروضة على مكاتب الاستقدام.

وقالت المصادر: «مكاتب الاستقدام تواجه مشكلة كبيرة في تسديد الغرامات المالية المفروضة جراء التأخير الحاصل في وصول العمالة المنزلية، كما أن مكاتب الاستقدام تدفع 10% من قيمة العقود المبرمة مع المواطنين مع انتهاء المدة الزمنية المحددة في العقود، والعديد من المعاملات ما تزال تنتظر الانتهاء من الإجراءات القانونية، والآلية المعتمدة في منصة «مساند» الإلكترونية تنص على ضرورة التعاقد بين الدول، وبالتالي فإن وجود أعطال إلكترونية في المنصة يسهم في إيقاف جميع الخدمات، سواء مع مكاتب التعاقدات في الدول الخارجية أو السفارات أو غيرها من الخدمات الإلكترونية المختلفة، ومع تلك الأعطال في «مساند» فإن المكاتب الخارجية تضطر لدفع المزيد من المصاريف جراء انتظار العمالة المنزلية لإصلاح تلك الأعطال، تأخير السفر، وزيادة مصاريف الإيواء، وارتفاع تكلفة المعيشة».

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x