مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم السبت, 20 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:37 ص
الشروق
05:06 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

إجازتي راحة وإنجاز

0
إجازتي راحة وإنجاز
أ.شيخة القاسم

الحمد لله، والصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ على رسول الله.

وبعد:

ما بين فترة وأُخْرَى يترقب الموظفون والطلاب الإجازة؛ للحصول على قسط من الراحة بعد شهور طويلة مضت في الجلوس على مقاعد الدراسة، أو خلف مكاتب العمل. ويعتقد بعضهم أن الإجازة هي فقط لهو وعبث، وسهر ونوم!! وهذا بلا شك خطأ محض!! فأيام الإجازة هي جزء من العمر محسوبة على صاحبها، محاسب عليها كسائر أَيَّام حياته، قَالَ ابن القيّم: “وقت الإِنْسَان هو عمره في الحقيقة، وَهُوَ مَادة حياتك، وَهُوَ يمرُّ مرّ السحاب، فما كان لله وبالله فهو حياته وعمره”.

لذلك لتكن الإجازة محطّة توقف قصيرة للراحة بعد عناءٍ مِمَّا فات، وتجديد النشاط لما هو آت، مع استغلال لما فيها من الفراغ الذي هو نعمة من الله على المسلم، فقد قَالَ نبينا صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ”.

ولئلَّا يعود هذا الفراغ على صاحبه بالضياع والخسران؛ إليك بعض الأفكار التي يمكن تطبيقها في الإجازة:

١ – الحرص على تلاوة آيات من القُرْآن الكريم يَوْمِيّاً يستنير بها قلبك، وتكون لك زاداً عند لقاء ربك.

٢ – إِقَامَة مسابقة للأهل في حفظ سور معينة كحفظ قصار السور للصغار.

وللكبار حفظ سورة الملك، أو الكهف، أو غيرهما، ومسابقة في السنة النَبَوِيّة كحفظ (الأربعين النوويّة)، ولا مانع من التشجيع على ذلك بجوائز رَمْزِيّة.

٣ – الالتحاق بالدورات العلميّة التي يقيمها العلماء الأفاضل.

٤ – قراءة الكتب النافعة في التوحيد، أو التفسير، أو الفقه وغيرها من الكتب المتنوعة مثل: (الجواب الكافي – الوابل الصيب) لابن القيم.

٥ – زيارة الأَقَارِب والمعارف.

٦ – زيارة الصالحين، وعيادة المرضى، قَالَ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من عاد مَرِيضاً أو زار أخاً له في الله ناداه منادٍ: أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً”.

٧ – السفر لأداء العمرة، قَالَ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “العمرة إلى العمرة كفّارة لما بينهما مَا اجتنبت الكبائر”.

٨ – الذهاب إلى نزهة بريّـة، أو في مخيّم مع الأهل والأَقَارِب، ولا يمنع ذلك من الجمع بين الطاعة والترفيه.

٩ – اجتماع الأسرة في درس علميّ كشرح أسماء الله الحسنى؛ لما لها من أثر عظيم في حياة القلب والتعلّق بالله، أو غير ذلك من الدروس النافعة.

١٠ – حثّ أهل البيت على أداء صلاة الضحى (وأقلها ركعتان)، وكذا صلاة الوتر قبل النوم (وأقلها ركعة واحدة).

١١ – الانشغال بكتابة المحاضرات والأبحاث النافعة أو (تفريغ) محاضرة مسجلة لأحد العلماء؛ ومِنْ ثَمَّ نشرها ليعمّ نفعها.

١٢ – تكليف الأبناء بالمشاركة في أَعْمَال البيت.

١٣ – وضع سبّورة في صالة المنزل ليتعلّم الصغار الحروف الهجائية، وليكتب عليها الكبار عباراتٍ وحكماً نافعة.

•وتذكّر – أخي القارئ – لذّة الفرح والسرور وأنت تقطف ثمرة الحصاد عند انتهاء إجازتك السعيدة…

‏قال ابن الجوزي:

“الأيامُ ساعات، والساعات أنفاس، وكلّ نَفَسٍ خزانة، فاحذر أن يذهب نفسٌ بغير شيء، فترى في القيامة خزانةً فارغة فتندم”.

خِتَامَاً أسأل المولى – سبحانه – أن يبارك لنا في أوقاتنا وأعمارنا وأَعْمَالنا.

وصلِّ اللهم وسلِّم على نبِّينا محمد

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x