مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 1 رمضان 1442 هجريا
الفجر
04:13 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
11:54 ص
العصر
03:22 م
المغرب
06:14 م
العشاء
07:44 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

«خبراء»: حرب عملات «صامتة» تهدد استقرار الاقتصاد العالمي

«خبراء»: حرب عملات «صامتة» تهدد استقرار الاقتصاد العالمي
0

تواصل – متابعات:

وصف عدد من كبار الاقتصاديين الدوليين الوضع الراهن في سوق العملات الدولية بالارتباك، مؤكدين أن الواقع يغاير تماماً تصريحات كبار المسؤولين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والصين التي يدعون فيها عدم وجود أي مؤشرات على حرب عملات في الأسواق الدولية في الوقت الحالي، وتأكيدهم على سعي الجميع لتفادي هذا النوع من الصراعات القاتلة.

ووفقاً لـ”الاقتصادية” فقد أكد عدد من الخبراء والاقتصاديين الدوليين أن القراءات المختلفة لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً، بشأن رؤيته لوضع اليورو وعلاقته بالدولار، وكذلك تعليقه على الوضع الحالي لليوان الصيني، قد أججت مرة أخرى الجدل الدولي بشأن واقعية حرب العملات في الساحة الاقتصادية الدولية، والتي يصفها البعض بالحرب الصامتة.

وبحسب الدكتور جورج هاورد أستاذ النقود والبنوك، فإن السبب الرئيسي وراء القناعات السائدة بأن حرب عملات تجري في صمت بين الاقتصادات الدولية الكبرى، يعود إلى التوترات التجارية على الصعيد العالمي، وعدم استقرار معدلات النمو الاقتصادي، والتغيرات التي يمر بها النظام المالي الدولي.

وعلى الرغم من قناعته التامة بأن حرب العملات الجارية الآن غير طاحنة، فإنه يؤكد ثقته بأنه إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية الراهنة، فإن خوض تلك الحرب وتوسيع نطاقها سيكون الحل الوحيد للكثير من الدول.

وفي ذات السياق يؤكد، فيليب توماس الاستشاري السابق في البنك الدولي، أن الوضع الاقتصادي العالمي حالياً أشبه بحرب عملات باردة.

ويضيف أن “حرب العملات الراهنة نموذج للحرب الباردة السرية، فالإدارة الأمريكية لا تتردد في الإعلان الصريح بأن الدولار القوي لن يصب في صالح الاقتصاد الأمريكي؛ وهذا يعني أن منطقة اليورو عليها القيام بشيء لصد الهجوم الأمريكي.

ففي حرب العملات سيكون للولايات المتحدة اليد الطولي، وعلى الرغم من أن البنك المركزي الأوروبي خفض من شراء السندات، وهو ما يمكن إدراجه بشكل أو بآخر في إطار المفهوم الأوسع لحرب العملات، فإن ماريو دراجي محافظ البنك المركزي لم يتردد في استخدام تعبير مخفف للحرب الدائرة بالقول إننا نشهد تقلباً في العملات”.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x