الإطاحة بعصابة امتهنت السطو على المنازل وسرقة المصوغات الذهبية بالأحساءعبر بوابتها الإلكترونية.. «التقاعد» تكشف عن 5 خدمات مميزة للمتقاعدينمتحدث «التحالف» يكشف تفاصيل تدمير زورقين مفخخين تابعين لمليشيات الحوثي«التأمينات»: 4 خطوات للتأكد من تسجيل بيانات منشأتكهل لـ«الشوكولاتة» تأثير إيجابي على مناعة الجسم؟.. أخصائية تغذية توضح«حساب المواطن» يكشف إجمالي دفعات الدعم المقدمة للمستفيدين منذ انطلاق البرنامج  الشيخ «الخثلان» يوجه نصيحة مهمة لحجاج هذا العام قبل أداء المناسك (فيديو)بعد إصابتهم بـ«كورونا».. تعافي 69 شخصًا من عائلة واحدة بنجرانضمن الإجراءات الاحترازية.. 9 أمتار مسافة مخصصة لكل حاج بمشعر عرفات للوقاية من «كورونا»ضحية جديدة.. مقتل فتى أسود على يد موظفين في مركز إصلاحي بأمريكاتعرّف على آخر استعدادات وزارة الحج لاستقبال ضيوف الرحمنحساب المواطن يوضح سبب انخفاض الدعم لبعض المستفيدين.. وهكذا يتم تعويض «القيمة المضافة»
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الخميس, 18 ذو القعدة 1441 هجريا
الفجر
03:41 ص
الشروق
05:11 ص
الظهر
11:58 ص
العصر
03:21 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

تساؤلات مشروعة

0
تساؤلات مشروعة
ريم الغويري

الإنسان كائن متسائل؛ يخطَف نظره كل ما يلوح له من قريب ويسلب لبه كل ما يبهم عنه من غريب. فتراه يدور في دوامة الأسئلة من أنا؟ ومن أين؟ وإلى أين؟ أسئلة وجودية (انطولوجية) طرأت على الإنسان منذ القدم وأخرى معرفية (ابستمولوجية) لا تقل عنها أهمية.
وهذه الأسئلة منها ما غير مجرى الحياة والتاريخ وفتح آفاق العلم الطبيعي وتطبيقاته الصناعية والتكنولوجية، ومنها ما يرتد نحو النفس الإنسانية فيحدث فيها شرخاً يضيق جراء التأمل المنضبط ويتسع جراء التشكيك. وهذا الارتداد المتشكك لا بد له من شرارة توقده؛ فالإنسان مفطور على التسليم بوجود خالق عليم حكيم قدير.

وأسئلة الشك العابثة بالإيمان الفطري ربما ينقصها أجوبة عقلانية مقنعة تنظم الفكر وترتب طرق الاستدلال حتى تصل إلى مرادها فتهدأ النفس حينئذ وتعود الفطرة للالتئام؛ وعليه فأغلب المتعرّضين لهذه الزلازل الفكرية اتكأوا على عامل الفطرة وحدها التي حوربت من قبل عدة جبهات فالواقع الإعلامي ومجتمع القرية المفتوح كان أرضاً خصبة لكافة الشبهات الفكرية والعقدية التي نُشرت فيه.
والمفترض أن يتكئ المسلم على عاملين الأول منهما: فطرة الله التي فطر الناس عليها (كل مولود يولد على الفطرة…) والثاني هو العامل العقلي النظري حتى يكون إيمانه متجذراً لا شك فيه مهما رمي بالسهام والنبل.

 ولا يغرنا أننا في مجتمع مسلم فالحصن قد انهدم والباب قد انفتح وأصبح من يجلس بجوارك يحادث من في أقصى الأرض البعيدة لا يأبه بالزمان ولا بالمكان ولا بالموافقة لأفكاره ومعتقداته ولا بالمعارضة المهم أن يجرب ويكتشف.

وهذه الأسئلة المثارة مشروعة من جهتين: جهة من يبحث عن الحقيقة من غير أبناء الإسلام وهو معذور، وجهة من يبحث عن اليقين والطمأنينة من أبناء المسلمين المتشككين ليخمدوا نيران الشك في أنفسهم ويُغذوا براعم اليقين في أرواحهم ويحصنوا قلوبهم وعقولهم من لوثة الحيرة والاضطراب؛ ولا يتم ذلك إلا ببناء الأصول العقلية للإيمان وتدعيم المبادئ الفطرية في النفوس وذلك بمطالعة الأدلة العقلية على وجود الله عز وجل؛ ومن ثم الأدلة العقلية على إمكان النبوة من ثم دلائل نبوة الأنبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم؛ ومن ثم أدلة نزول القرآن؛ ومن ثم أدلة صحة الأحاديث ووصولها إلينا محفوظة بأعلى مراتب الحفظ والإسناد.

وهذا الإيمان العقلي المتأصل سيثمر تسليماً لكل ما جاء في الشرع من تكاليف وحدود، وأوامر ونواه، ولن يؤثر عليه أدنى ريح ولا أضعف هزة.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x