مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الثلاثاء, 12 رجب 1440 هجريا
الفجر
04:42 ص
الشروق
06:00 ص
الظهر
12:01 م
العصر
03:27 م
المغرب
06:03 م
العشاء
07:33 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

88 عامًا من تاريخ المملكة.. إصلاح وبناء

88 عامًا من تاريخ المملكة.. إصلاح وبناء
0

تواصل- فريق التحرير:

88 عاماً من البناء والعطاء سبقتها 30 عاماً من العمل على توحيد هذه البلاد المباركة، تحولت المملكة من أرض صحراء إلى واحدة من كبريات الدول ضمن قائمة العشرين دولة المؤثرة في العالم جنباً إلى جنب مع دول العالم الأول؛ ليصبح توحيد المملكة شاهداً على إنجاز عظيم وقصة إلهام للكثيرين دولاً وأفراداً.

واستطاع الملك المؤسس، عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، وأبناؤه من بعده، أن ينقلوا إنسان هذه الأرض من حياة سيطر عليها الخوف والنهب وغاب عنها الأمن، إلى واحة غنّاء توافرت فيها كل سبل الراحة والعيش الكريم مع موقف حكومي مهاب الجانب يُحسب له ألف حساب.

وقْف الحرمين الشريفين

وعلى مر عقدين من الزمن، استطاعت المملكة بناء صرح اقتصادي وإنساني، وضعها في مصاف قائمة العشرين دولة المؤثرة في العالم جنباً إلى جنب مع دول العالم الأول.

ويعد عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، حافلاً بالإنجاز والعطاء قياساً بفترة حكمه التي امتدت زهاء 24 عاماً؛ حيث شهدت المملكة أهم 3 أنظمة في تاريخها، وهي: إصدار النظام الأساسي للحكم، وإنشاء نظام المناطق، ونظام مجلس الشورى، إضافة إلى عديد من المنجزات، منها: افتتاح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، إنشاء وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وإنشاء وزارة الخدمة المدنية لتحل محل الديوان العام للخدمة المدنية.

وافتُتح في عهده عددٌ من المطارات في مناطق المملكة، مثل مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، والاهتمام بالحرمين الشريفين؛ حيث أمر بتوسعة المسجد الحرام وتوسعة المسجد النبوي، واهتم بضيوف الرحمن والعناية بهم، كما أمر بإنشاء وقف للحرمين الشريفين حمل اسم «وقف الملك عبد العزيز» ومقره مكة.

وتعد توسعة الملك فهد بن عبدالعزيز للمسجد الحرام، من أكبر مشاريع التوسعة؛ حيث وضع الملك فهد بن عبد العزيز حجر الأساس لهذا المشروع العملاق في 2 صفر 1409هـ الموافق 1988/9/13م.

وتضمن مشروع التوسعة إضافة جزء إلى مبنى المسجد من الناحية الغربية والاستفادة من سطح المسجد الحرام الذي تبلغ مساحته 61 ألف متر مربع وبذلك أصبح المسجد الحرام يستوعب ما يقارب المليون ونصف مصلٍّ في مواسم الحج والعمرة ورمضان، إضافة إلى ذلك تم بناء مئذنتين جديدتين ليصل عدد مآذن المسجد إلى 9 مآذن الواحدة بارتفاع 89 متراً.

إنجازات في عهد الملك عبدالله

ويستكمل المسيرة، الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- حيث أمر بالتوسعة الكبيرة للمسجد الحرام في مكة بالمنطقة الشمالية للحرم، والتوسعة في المسجد النبوي من الجهة الشرقية.

ووضع الملك عبدالله، حجر الأساس لمشروعات عملاقة في جدة ومكة المكرّمة تفوق كلفتها 600 مليار ريال تحت مسمّى “نحو العالم الأول”؛ حيث أنشأ “مستشفى الملك عبد الله للأطفال” ليكون مركزاً عالمياً لأمراض الأطفال، خاصة الأطفال السياميين.

مركز الملك عبدالله لتقنية النانو

ولم يكتفِ الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، بذلك بل، افتتح جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وافتتح مؤتمر حوار الأديان في مرحلته الثالثة الذي أقيم تحت رعايته في 2008، والمشاركة في مؤتمر قمة العشرين الاقتصادية العالمية التي انعقدت في واشنطن في نوفمبر 2008، وأعلن من خلالها رصد المملكة مبلغ 400 مليار ريال لمجابهة الأزمة المالية العالمية.

وأنشأ مركز الملك عبدالله لتقنية النانو بتكلفة 35 مليون ريال، وافتتح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، في 23 سبتمبر 2009 الذي يوافق اليوم الوطني للمملكة، وحضر حفل الافتتاح عديد من رؤساء الدول.

وحفل عهده بمشاريع لتسهيل الحج، مثل جسر الجمرات الجديد، وقطار الحرمين السريع، وقطار المشاعر المقدّسة، إنشاء مدينة للطاقة الذرية والمتجدّدة، وافتتاح مشروع لسُقيا زمزم، وغيرها من الإنجازات.

عاصفة الإصلاح

وحفل عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، بالعديد من المنجزات، من أبرزها: دمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة باسم وزارة التعليم، إلغاء عديد من الهيئات والمجالس، مثل المجلس الأعلى للتعليم، والمجلس الأعلى للإعلام، والمجلس الأعلى للأمن الوطني.

وتمّ دمج المجالس والهيئات الملغاة في مجلسين الأول باسم مجلس الشؤون الأمنية والسياسية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والآخر باسم مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

عاصفة الحزم

ومن أبرز منجزات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله – عملية عسكرية كبيرة ضدّ جماعة الحوثيين باسم عاصفة الحزم، ومن ثم تبعتها عملية إعادة الأمل، لاستعادة الشرعية للحكومة اليمنية ووضع حد لإيران وتدخلاتها في المنطقة العربية، في موقف لقي تأييداً واسعاً ومنقطع النظير من الدول العربية والإسلامية.

وأعلن خادم الحرمين الشريفين، تأسيس تحالف إسلامي يضم أكثر من 30 دولة إسلامية قوية لمكافحة الإرهاب، وأُقيم تمرين كبير وواسع النطاق سُمي باسم “رعد الشمال”.

وتشهد المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- عديداً من المنجزات والتحديثات على مستوى الأنظمة والقطاعات، وأُطلقت في عهده خطة “التحوّل الوطني 2020″ و”رؤية المملكة 2030م”.

نشر وتعليم اللغة العربية

وفي 20 سبتمبر 2017 م، تُوجت جهود المملكة، في نشر وتعليم اللغة العربية داخل المملكة وخارجها، بتأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، في الثالث والعشرين من شهر رمضان عام 1429هـ ، وله شخصية مستقلة مالياً وإدارياً، ويرتبط مباشرة بوزير التعليم ومقره في الرياض.

وسعى المركز منذ تأسيسه لتحقيق أهداف منها، المحافظة على سلامة اللغة العربية, إيجاد البيئة الملائمة لتطوير وترسيخ اللغة العربية ونشرها, الإسهام في دعم اللغة العربية وتعلمها, العناية بتحقيق ونشر الدراسات والأبحاث والمراجع اللغوية, وضع المصطلحات العلمية واللغوية والأدبية والعمل على توحيدها ونشرها, تكريم العلماء والباحثين والمختصين في اللغة العربية, تقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية.

الاهتمام بالمبتعثين

واهتم الملك سلمان، حفظه الله، بالطلبة المبتعثين بالخارج و تولى الإنفاق على تعليمهم وذلك طبقاً للأمر الملكي الذي أصدره، كما أنه أصدر أمراً آخر ينص على أنه سيتولى نفقة علاج السعوديين المصابين بأمراض خطيرة ويتعالجون في الولايات المتحدة الأمريكية.

مشروع «نيوم»

وفي 2017، أعلن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، عن مشروع لإنشاء منطقة استثمارية تجارية وصناعية على الساحل الشمالي الغربي من البحر الأحمر يحمل اسم “نيوم”.

وتولى الألماني “كلاوس كلاينفيلد”، رئاسته في البداية، ثم تم تعيينه مؤخرا في منصب مستشار ولي العهد، مع احتفاظه بعضوية المجلس التأسيسي لـ”نيوم”.

ويأتي المشروع في إطار استراتيجية طموحة يسير عليها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتحقيق انفتاح اقتصادي وللحد من الاعتماد على عوائد النفط وتخفيف القيود الاجتماعية الصارمة.

مترو الرياض

وفي يوليو 2013، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، آنذاك، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، عن موافقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- على رغبة أهالي مدينة الرياض في تسمية المشروع “مشروع الملك عبدالله للنقل العام بمدينة الرياض” عرفاناً وامتناناً لما يقدمه حفظه الله للوطن من أعمال خالدة.

وأطلق أمير الرياض، آنذاك، أعمال تنفيذ مشروع “مترو الرياض” بتكلفة إجمالية تتجاوز 84 مليار ريال كما أعلن سموه عن ترسية عقد التنفيذ على 3 ائتلافات عالمية.

وفي فبراير 2018، أعلن أمير منطقة الرياض رئيس اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أن نهاية العام الحالي 2018 ستشهد بداية التشغيل التجريبي لعربات القطار على الجسور والمسارات في عدد من خطوط مشروع قطار الرياض «المترو».

وأوضح أمير الرياض، أن “نسبة الإنجاز في أعمال تنفيذ المشروع بلغت 68%، مضيفا “تسير أعمال المشروع بخطى ثابتة، ووفق الخطط والبرامج الموضوعة لها”.

الطرق والنقل

تعد منظومة النقل من القطاعات التي تستأثر برعاية واهتمام قيادة المملكة منذ بداية تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وذلك لما لها من امتياز في تعزيز النمو الاقتصادي، وخلق الفرص الاستثمارية والتجارية، ودعم وتحفيز باقي القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وتشهد منظومة النقل في المملكة حراكاً تطويرياً شاملاً ونقلة نوعية بجميع خدماتها وقطاعاتها، مسخرة ذلك لخدمة المواطن والمقيم، من خلال مشاريع بنية تحتية جبارة ومشاريع تنموية استثمارية مهمة ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل 2030 التي تسعى لتحقيق رؤية المملكة 2030، لتكون مركزاً لوجستياً عالمياً يعتمد بشكل رئيس على النقل بقطاعاته المختلفة.

ففي مجال الطرق وتنظيم قطاع النقل، أعدت الوزارة استراتيجية متكاملة لقطاع النقل والهيكل الإداري المنظم له، بالإضافة إلى تفعيل عدد من مبادرات السلامة على الطرق لخفض وفيات الحوادث من خلال مجموعة من الإجراءات، بتطبيق ورفع عوامل السلامة في مختلف طرق المملكة، والمبادرة أيضا بتخفيض تكلفة دورة حياة الطرق وتحسين الأداء من خلال الاستفادة القصوى للبنية التحتية المتاحة، والبدء في دراسة مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تحقيق إيرادات من أصول الطرق، كما يشمل إعداد برامج الخصخصة من خلال تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في بناء وتشغيل وصيانة الطرق بطرق علمية، والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال.

وفي مجال إدارة وصيانة الطرق، قفز مجموع أطوال مسارات الطرق بالمملكة التي يجري عمل مسح وتقييم وتحديد نمط المعالجة المثلى لها إلى 315 ألف كلم، تنوعت ما بين طرق سريعة ومزدوجة ومفردة، شيدت وفق أحدث المقاييس والمواصفات العالمية، إضافة إلى تعبيد طرق ترابية في شتى مناطق المملكة، وإلى جانب ذلك جرى استكمال مشاريع حيوية مهمة بإنشاء غرفة تحكم بنظام النقل الذكي ونظام المراقبة والتحكم بالأنفاق، وتفعيل عقود الصيانة العادية والكهربائية والوقائية، وعقود مسح وتقييم الجسور والمنشآت على مستوى المملكة، من خلال مسح وتقييم وتحديد نمط المعالجة المتوافق مع إجمالي مسارات الطرق بالمملكة بدراسة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية لتحويلها إلى طرق ذكية.

المملكة تتصدر إنتاج النفط عالمياً

أكد تقرير “أويل برو” الدولي المتخصص في النفط الخام أن المنتجين الثلاثة الكبار للنفط الخام وهم السعودية وروسيا والولايات المتحدة يتنافسون على قيادة إنتاج النفط في العالم بشكل واسع وبالتحديد منذ بداية الألفية الجديدة.

وقال التقرير إن النمو المذهل في إنتاج النفط الضيق في الولايات المتحدة وصل إلى ذروته في عام 2015 ولكن ستظل السعودية في المقدمة التي تحتلها منذ تسعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن روسيا مثل الولايات المتحدة تسارع في الإنتاج بأقصى المستويات حيث تمكنت من تسجيل مستويات قياسية في العام الماضي، بحسب “الاقتصادية”.

ولفت التقرير إلى أن الدول الثلاث تخطت بالفعل مستوى إنتاج 12 مليون برميل يومياً شاملة سوائل الغاز الطبيعي، منوهاً إلى أن المنتجين الثلاثة الكبار ينتجون حالياً بالقرب من مستويات قياسية مقارنة بأي فترات سابقة.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x