مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم السبت, 9 ربيع الأول 1440 هجريا
الفجر
04:49 ص
الشروق
06:10 ص
الظهر
11:38 ص
العصر
02:44 م
المغرب
05:06 م
العشاء
06:36 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

فرصة العمل ليست للمؤهل العلمي

2
فرصة العمل ليست للمؤهل العلمي
الشراري

يفوت الباحث عن عمل أن السوق لا يحتاج ملائمة التخصص العلمي لفرصة العمل المتاحة بل يحتاج لملائمة الباحث نفسه بالمعرفة التي يحملها لتلك الفرصة وإذا لاءمها بمعرفته وحمل بالوقت نفسه المؤهل العلمي الملائم كان هو الفرصة المنشودة لأصحاب العمل.

ومن المؤسف أن هذا يفوت العديد من طلاب العمل وموجهيهم حيث يعتقدون أن تخصصهم العلمي هو السبب في الحصول على فرص العمل أو خسارتها وإذا لم يكن كذلك فيرمون باللوم على صاحب العمل الذي وجدت أصلاً فرص العمل لديه ليحقق دخل أعلى ويرى أنه يغامر حين ينفق الأجور على موظف لا يملك ما يحقق استفادة كافية للمنشأة وقد يترك العمل بعد اكتمال تدريبه أو اطلاعه على أسلوب العمل أو أسراره أو مصالحه الخاصة.

لذلك يُفترض بكل طالب ينتظر تخرجه أو باحث عن العمل لم يجد فرصته التي ترقى لاحتياجاته وترفيهه أن يبذل ما بوسعه لبناء سيرة ذاتية تؤهله ليكون فرصة تُطلب دون أن تُعرض، خصوصاً أن السير الذاتية لطلاب العمل عددها كبير جداً حتى أصبحت نسخاً مكررة تختلف فيها البيانات الشخصية فقط حيث الغالبية يحملون دورات أو مؤهلات مكررة ومتاح الحصول عليها بسهولة مثل دورات إدخال البيانات ومعالجة النصوص لكن لا يملكون خبرة عملية سواء على مستوى الدورات التي يحملون فيها شهادة اجتياز أو على مستوى تخصص المؤهل العلمي الذي يتخصصون به.

التدريب المنتهي بالتوظيف أو التدريب على رأس العمل برامج ترعاها الدولة رعاها الله أو العمل الجزئي أو العمل بفرص العمل المتاحة أو حتى التدرب بدورات تدريبية أساسية، وغير أساسية وحضور ورش عمل كل ذلك يزيد وينمي من معارف الإنسان ويزيد فرصه بالحضور القوي في أي فرص عمل متاحة خصوصاً أن السوق بدأ يستغني عن العمل التقليدي نظراً للحضور القوي للتقنية بجانب المنافسة الشرسة وأضحى يحتاج للإبداع والابتكار والحس اللازم بأهمية العمل بروح المستثمر والفريق والتكامل مع الآخرين بما يحقق أعلى عائد ممكن على المنشأة.

طول انتظارك لفرصة تناسبك وبقاؤك عاطلاً عن العمل يمحو ما لديك من علم اكتسبته من خلال دراسة درستها أو دورة اجتزتها؛ لذا فإن تجربتك للعمل تُثريك وتزيد فرصك وتعزز ما تحمله من مؤهلات علمية حتى وإن اضطررت لترك العمل لعدم مناسبته ثم انتقالك لعمل جديد حتى تجد العمل المناسب على ألا يتكرر ذلك بفترات قصيرة فتكون خللاً بمسيرتك عند التقدم لعمل جديد أنك قد لا تستمر طويلاً لتكرار تنقلاتك بين فرص العمل.

بالتوفيق.

شاكر الشراري

 إدارة أعمال

أضف تعليق

التعليقات (٢)اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    الله يرزقنا

    • ١
      زائر

      1

المشاركة عبر
x