مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الجمعة, 12 جمادى الأول 1440 هجريا
الفجر
05:17 ص
الشروق
06:39 ص
الظهر
12:03 م
العصر
03:07 م
المغرب
05:28 م
العشاء
06:58 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

«تواصل» في جولة بدار الهجرة.. تعرَّف على الأجواء بالمسجد النبوي في رمضان (صور)

«تواصل» في جولة  بدار الهجرة.. تعرَّف على الأجواء بالمسجد النبوي في رمضان (صور)
0

تواصل – ماجد الرفاعي:

أجواء روحانية تعيشها داخل المسجد النبوي، وأنت تشاهد ذلك السباق بين المؤمنين للتزود من الأعمال الصالحة، وحرصهم على استغلال أوقات الشهر المبارك، وتشاهد مظاهر البر والإحسان في أبهى صورها، لتتجلى أمامك الصورة المشرقة للإسلام في أجمل حلة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي تقدم لزوار مسجد المصطفى عليه السلام.

وفي ثنايا هذه السطور نتنقل بكم داخل أروقة المسجد النبوي لنطلعكم على بعض ما يدور فيه خلال اليوم الرمضاني.

عبادة وقُربة

المشهد الأول الذي يجذبك في جنبات المسجد النبوي، هم هؤلاء المصلون الذين يبدؤون يومهم الرمضاني في المسجد النبوي من قبل شروق شمس كل يوم من أيام شهرهم مسبحين ذاكرين تالين لكتاب ربهم، ظافرين بالصلاة المضاعفة، ومنقطعين لعبادة ربهم، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه أنه قال (( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام )) فهنيئاً لهم هذا الفضل العظيم وهنيئاً لساكني طيبة هذا الجوار والقرب من مسجد المصطفى عليه الصلاة السلام.

جود وكرم

وفي مشهد آخر يتسابق أهل المدينة المنورة ومحبو الخير في هذه البلاد المباركة على تقديم وجبات الإفطار لزوار المسجد النبوي، في شهر الخير والبذل والإحسان، حيث تتجلى معاني الكرم والرحمة والإيثار بين المسلمين، فتجد أصحاب السُّفَر يتنافسون في تقديم الخدمة بأنفسهم، فالكل هنا يساهم في خدمة المصلين و الزوار.

وتقف الكلمات عاجزة عن وصف جمال المشهد، فما أبهاها من صورة عندما ترى الصغار والكبار يستقبلون الزوار في الساحات وقبل دخولهم للمسجد النبوي ويأخذون بأيديهم إلى حيث سفرهم ليظفرون بالأجر العظيم في تفطير الصائمين فيكون لهم من الأجور مثل أجور من جلس معهم على تلك الموائد، حيث يجتمع على هذه السفر من جميع أصقاع العالم عربهم وعجمهم جمعتهم أخوة الدين، ترى الابتسامة والسرور تعلو وجوههم، تحققت لهم الفرحة الأولى بفطرهم، واجتمع لهم شرف الزمان وشرف المكان.

إفطار أئمة المسجد النبوي

يفطر الأئمة بجانب المحراب النبوي داخل الروضة الشريفة التي هي روضة من رياض الجنة، وتمتلئ بموائد الإفطار قبيل الأذان.

كما يشارك الأئمة في إفطارهم عدد من زوار المسجد النبوي، وسفرتهم متصلة بالسفر الأخرى، ويقدم عليها كما يقدم على باقي سفر الصائمين، وتتميز عن غيرها بارتداء الإمام للبشت ليؤم المصلين لصلاة المغرب.

نظافة المسجد

وحرصاً من وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي على المحافظة على نظافة المسجد، ولكي يبقى مهيئاً للمصلين، فقد عملت على عدم السماح بإدخال ما يمكن أن يترك أثراً داخل المسجد من رائحة الطعام أو خلافه، وسمحت بأصناف محددة كالتمر والزبادي والشريك بالإضافة للقهوة والشاي.

أما في الساحات الخارجية فتقدم الموائد الساخنة والفواكه والعصائر وتحضر الوجبات داخل سخانات حتى توضع على السفر قبيل الآذان محافظة عليها من التلف، كما تمد السفر على أشرعة بلاستيكية تفرش على كامل المنطقة المستهدفة ليسهل تنظيفها بسرعة.

الجوانب الصحية

الجوانب الصحية ليست منسية داخل المسجد النبوي الشريف، حيث أكد مدير وحدة الصائمين في الوكالة أ. حمود الصاعدي أن اللجان تتجه لمواقعها بعد صلاة العصر مباشرة لمتابعة فرد السفر والذي يكون في وقت محدد ومن ثم متابعة رفعها، ويستمر العمل حتى يتم رفع جميع ما تبقى من الأطعمة بعد صلاة المغرب، وأثنى على أصحاب السفر وما يجدونه منهم من تجاوب كبير.

وأكد الصاعدي أن الوحدة تولي الجانب الصحي اهتماماً كبيراً وذلك بمتابعة ما يقدم من وجبات والتأكد من عدم تعرضها للحرارة أو لأشعة الشمس، ولبس قفازات صحية من قبل مقدمي الخدمة طوال فترة التحضير، وخلو مقدمي الخدمة من العدوى والأمراض لا قدر الله.

وقت وجيز يتطلب السرعة

ونظراً لأن السفر تمتد داخل أروقة المسجد النبوي وترفع قبل الإقامة للصلاة، فالجهود التي تقدم من قبل العاملين كبيرة في رفع آلاف السفر خلال أقل من 3 دقائق، فما أن يقيم المؤذن لصلاة المغرب حتى تجد المصلين مستعدين للصلاة وقد رفعت جميع السفر بسرعة عالية، وبدقة واحترافية، مع الحفاظ على الأطعمة المتبقية من قِبل أصحاب السفر، لتُخرج من المسجد بعد الصلاة مباشرة.

صلاة التراويح

وما أن تحين صلاة التراويح حتى تمتلئ أروقة وساحات وسطح المسجد بالمصلين والزوار الذين يتوافدون منذ وقت مبكر لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد النبوي، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وسط منظومة من الخدمات التي تسخرها حكومة المملكة العربية السعودية لراحة المصلين والزوار.

جهود أمنية حثيثة

وتقوم الجهات الأمنية بجهود كبيرة في الحفاظ على أمن وراحة قاصدي المسجد النبوي، كما أكد قائد قوة أمن المسجد النبوي سعادة العميد عبدالرحمن المشحن أن قوة أمن المسجد النبوي تعمل على الحفاظ على الأمن واستقبال الخارجين من المسجد النبوي عبر بواباته في جميع الاتجاهات، ومنع الظواهر السلبية بشكل عام سواءً كانت البيع أو ما سمى البسطات العشوائية، ومكافحة التسوّل وكل ما يعيق حركة المصلين قبل وبعد الصلوات لضمان سهولة وانسيابية الحركة في ساحات المسجد النبوي، والطرقات المؤدية إليه.

وأضاف أن أفراد قوة أمن المسجد النبوي لهم كذلك إسهامات في الأعمال الإنسانية كمساعدة كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل وصولهم للروضة الشريفة، وكذلك إرشاد التائهين ومتابعة إيصالهم إلى ذويهم، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في كل ما يتعلق بخدمة الزائرين والمصلين.

خدمات الوكالة

وتعمل وكالة المسجد النبوي، على تقديم أرقى الخدمات لراحة زوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أكد مدير العلاقات العامة بالوكالة “جمعان عسيري” على أن الوكالة تبذل قصارى جهدها لاستقبال الأعداد الهائلة من المصلين ليؤدوا عبادتهم بكل يسر وسهولة.

وبيَّن أن الوكالة وفرت أكثر من 13 ألف حافظة زمزم، وهيأت أكثر من 5000 دورة مياه، وفتحت 100 باب لتسهل على المصلين الدخول والخروج من المسجد، ووضعت الشاشات والإرشادات ليصل الزائر للمعلومة ولكل ما يحتاجه دون عناء.

وأكد وجود تنظيم جديد للاعتكاف ومكان مخصص للمعتكفين، ليبقى المسجد كما هو مهيأ للصلاة، وأن التسجيل للاعتكاف سيكون إلكترونياً.

خدمات لكبار السن

لكبار السن وذوي القدرات الخاصة، رعاية خاصة بالمسجد النبوي، حيث أوضح مدير إدارة الساحات أ. حاتم العوفي أن الإدارة تشرف وتتابع الخدمات المقدمة في ساحات المسجد النبوي، وتقوم على تهيئة وتجهيز المصليات للرجال والنساء، وتحافظ على الممرات وتتابع السلوكيات الخاطئة.

كما أكد أنها تقدم خدمة نقل لكبار السن وذوي القدرات الخاصة من خلال سيارات القولف والتي نقلت أكثر من 160 ألف زائر خلال العام الماضي ولديها خطة هذا العام لنقل 200 ألف زائر، وترشد الزائرين إلى وجهاتهم كما أن تتابع مراكز حفظ الأمتعة.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x