مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأحد, 9 ربيع الآخر 1440 هجريا
الفجر
05:06 ص
الشروق
06:29 ص
الظهر
11:48 ص
العصر
02:47 م
المغرب
05:07 م
العشاء
06:37 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

روائع قرآنية قانونية

0
روائع قرآنية قانونية
عبدالعزيز بن صالح العجلان

 

في شهر رمضان يزداد تعلق الناس بكتاب الله عز وجل، ففي القرآن وجوه إعجاز لا تنتهي فهو كلام مَن لا ينطق عن الهوى، ولقد أبرز العلماء بعض ما استطاعوا إبرازه من الناحية البيانية والتشريعية والبلاغية التي لها أثر كبير على المسلم؛ ما تجعله يتدبر القرآن ويتلذذ بتلاوته.

في هذا المقال سوف أتحدث عن بعض القواعد القرآنية القانونية الرائعة والتي تبين لنا إعجاز القرآن الكريم في جميع نواحي الحياة وفي كل زمان ومكان.

أول هذه القواعد في سوره البقرة هي قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ…. .)

فالله عز وجل هنا أمر بالتوثيق والكتابة قال: (فاكتبوه) أي اكتبوا الذي تداينتم به بيعاً آو قرضاً آو سلماً واختلف أهل العلم في حكم الكتابة، فقال بعضهم هي واجبة ويرى أكثر أهل العلم بأنه أمر استحباب، فعلى ذلك احرص على توثيق تعاملاتك مع الآخرين بالكتابة فالتوثيق لا ينافي الثقة بين الناس.

القاعدة الثانية: هي قوله تعالى (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)

هذه الآية تكررت في القرآن في خمسة مواضع، وهذه الآية تدل أن لكل إنسان شخصية معنوية، فهو مسؤول عن تصرفاته، ولقد طبق هذه القاعدة القانونية يوسف عليه السلام لما وضع السقاية في رحل أخيه؛ فجاء إخوة يوسف يقولون (فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) فقال يوسف عليه السلام (قَالَ مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّـآ إِذًا لَّظَالِمُونَ) وهذه القاعدة هي عدل وقسط فاقتصرت العقوبة على فاعلها دون غيره.

القاعدة الثالثة: قوله تعالى (وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ) وقال تعالى (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ)

وهذه القاعدة فيها دلالة على جواز توكيل الغير وتفويضه، وهنا يبرز دور المحامي، فالقضايا تعتبر من المواقف الصعبة التي قد تسبب ضيقاً للصدر وانعقاداً للسان أمام القضاء فيحتاج الأصيل أو صاحب القضية إلى الدعم والمساندة بمحامٍ أو مختص، وهذا ما دعا موسى عليه السلام إلى الاستعانة بأخيه هارون عليه السلام.

في نهاية هذا المقال وبعد أن استعرضنا هذه الروائع القرآنية القانونية نقول سبحان من وهب لهذه الشريعة الكمال وكتب لها الدوام. فالله سبحانه قال (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ)

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

دمتم بود ، ، ،

عبدالعزيز بن صالح العجلان

@ alajlan_lawyer

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x