مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأحد, 21 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:37 ص
الشروق
05:05 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:13 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

شاب يروي كيف تغيرت حياته بعدما تبرع بجزء من كبده لطفلة لا يعرفها

شاب يروي كيف تغيرت حياته بعدما تبرع بجزء من كبده لطفلة لا يعرفها
0

تواصل – الرياض:

روى الشاب تركي الغصن، من منطقة القصیم قصة تبرعه لطفلة لا يعرفھا بجزء من كبده، وكیف قلب ھذا العمل الذي فعله ابتغاء وجه الله، حیاته رأساً على عقب؛ إذ تحولت حالته للأفضل على جمیع المستويات.

واسترجع الشاب تركي ذكريات ما حدث قبل 10 سنوات قائلاً: “لم أكن ناجحاً في دراستي، وكنت عاطلاً عن العمل، حاولت الانخراط في أكثر من نشاط تجاري لكن لم يحالفني التوفیق، وكنت دائماً أبحث عن الوظائف في الصحف، وفي إحدى المرات استوقفني إعلان عن حاجة طفلة للتبرع بجزء من الكبد، فقررت على الفور التبرع لھا”.

وأضاف، خلال استضافته على قناة إم بي سي، أنه لم يخبر أھله بھذا القرار، وأخذ من والده مبلغاً من المال، واستقل سیارة داتسون متھالكة وسافر بھا إلى الرياض، وذھب للمستشفى العسكري حیث ترقد الطفلة، وعندھا بدأ الطبیب يشرح له ما سیحدث في العملیة، فرد علیه تركي قائلاً: “دام فیه بنج، خذوا مني اللي تبون وأعطوه للطفلة”.

وعن حالته النفسية خلال تلك الفترة من حياته قال إنه في ذلك الوقت لم يكن لديه أي أمل بالنجاح في الحیاة، فكان يتمنى بینه وبین نفسه أن تنجح العملیة، وتكون ھذه البنت ناجحة في المجتمع وتخدم دينھا ووطنھا وأھلھا وتفعل ما لم يستطع ھو فعله.

ولفت إلى أنه بعد نجاح العملیة، جاءه اتصال من جھة كان تقدم للتوظیف لديھا قبل سنوات من العملیة، فطلبوا منه الحضور لإجراء مقابلة، فذھب وتم قبوله، وبدأت أموره تتحسن بشكل كبیر وحصل على أكثر من ترقیة في العمل حتى أصبح رئیس قسم، بل وتزوج وأصبح يمتلك منزلاً وعدداً من المحلات، ووصف الطفرة التي حدثت في حیاته بالقول: “تحققت الأشیاء التي كنت أحلم بھا، والحمد تیسرت كل أموري”.

وختم الشاب تركي حديثه عن تجربته ھذه بأنھا أجمل شيء فعله وغیّر حیاته، وأنه مستعد للتبرع مرات أخرى، مشیراً إلى أنه يتواصل دوماً مع والد الطفلة ويعتبره مثل أخیه الأكبر.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x