مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 12 ربيع الآخر 1441 هجريا
الفجر
05:02 ص
الشروق
06:26 ص
الظهر
11:45 ص
العصر
02:45 م
المغرب
05:05 م
العشاء
06:35 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

والدة الطالب ضحية الدهس بالأحساء توجه رسالة بـ«مِداد الألم» لوزير التعليم

والدة الطالب ضحية الدهس بالأحساء توجه رسالة بـ«مِداد الألم» لوزير التعليم
1

تواصل – الرياض:

بمشاعر مختلطة بين الرضا بقضاء الله والحزن على فراق فلذة كبدها، وجهت والدة الطفل ضحية واقعة الدهس بمحافظة الأحساء، رسالة مؤثرة إلى وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، تروي فيها فصول المأساة التي تعرض لها نجلها، فيما وصفته بـ”مدرسة الموت”.

وفي كلمات تعكس صدمتها وحزنها، مُزجت بمداد الألم، قالت الأم المكلومة: “معالي وزير التعليم، السلام عليكم، وأنت تنعم بالحياة والأمل والعمل والصحة والسلام، لا كلمات ولا صفحات ولا عبارات يمكنها مجاراة مرارة الفقد والغياب والرحيل والموت، لا نملك الآن إلا دموعنا ودعواتنا التي نمني النفس أن تحف صغيرنا الذي صار جرحنا الغائر، وهاجسنا المؤلم، ومصابنا الكبير”.

وأضافت الأم في رسالتها: “معالي الوزير، لا أذاقك الله الحزن والهم والغبن، قبل أيام معدودات ذهبت إلى فراش طفلي الصغير، وكان غارقاً في منامه وأحلامه، وحاولت جاهدة أن أوقظه ليلحق بمدرسته وأصدقائه ونظرائه وينهل من بحار العلم والمعرفة، فالمستقبل ليس فيه مكان – كما تعرف أكثر من غيرك – لأولئك الذين لا يتسلّحون بالعلم والشهادة والنجاح، وليتني تركته ينعم في فراشه الدافئ ولم أصر على إيقاظه، حتى وإن خسر كل فرص التعليم، لكنه آفاق واغتسل وارتدى ثيابه واستعد برفقة شقيقه للذهاب إلى مشوار المبنى الذي يجتمع فيه خمسة أيام بالأسبوع برفقة زملائه الذين يشاركونه أحلاماً لا ضرورة أن تتحقق كلها”.

وتابعت الأم المكلومة: “طفلي الصغير مات، وقد يكون هذا أمراً لا يُتوقف عنده طويلاً، فأنت وأنا نعلم علم اليقين أن هذا الموت نهاية كل حياة، ولستُ هنا أبث حزني على مسامعك، وإنما فقط أريد تذكيرك والذكرى تنفع المؤمنين، اختطف الموت صغيري وكل موت له أسبابه ومسبباته”، وفقاً لـ”العربية”.

‏واختتم أم الطفل ضحية الدهس، رسالتها بمناشدة الوزير بالقول: “معالي الوزير، أحياك الله حياة طيبة، ليتكم تتكرمون وتدرسون صغارنا درساً في أدوات السلامة، ولكني أحمِّل المدرسة وكل من يعمل بها في رحيل فلذة كبدي، تركوا الأطفال بوجه الشارع والموت؛ ما حدث لا يمكن وصفه أبداً، سوى أن أقول عنه (مدرسة الموت)”.

وكان شقيق الطالب المتوفى قد اتهم “إدارة المدرسة بالإهمال، حيث قال إن أخاه خرج أثناء اليوم الدراسي لرغبته في شراء بعض الحلوى، دون أن يمنعه أحد، فيما قررت إدارة التعليم بالأحساء فتح تحقيق في الواقعة، حيث خرج الطالب بمدرسة النجاشي الابتدائية، راضي صغير الشمري (9 أعوام) ولقي مصرعه أمس (الأحد)، دهساً خلال قطعه الطريق أمام مدرسته بالأحساء.

أضف تعليق

التعليقات (١)اضف تعليق

  1. ١
    ضيف

    كثرة المشاكل في وزارة التعليم ومشاكل وحافلات المدارس سايقين اجانب غير مهتمه في ارواح طلااب المدارس

المشاركة عبر
x