مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الأربعاء, 17 رمضان 1440 هجريا
الفجر
03:39 ص
الشروق
05:07 ص
الظهر
11:50 ص
العصر
03:14 م
المغرب
06:33 م
العشاء
08:03 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

الطفل «أحمد الدريهم».. خاتم جديد للقرآن يتمنى أن يصبح إماماً للمسجد الحرام

الطفل «أحمد الدريهم».. خاتم جديد للقرآن يتمنى أن يصبح إماماً للمسجد الحرام
0

 

تواصل – فريق التحرير:

فضل الذهاب إلى حلقات التحفيظ بعد الفجر إلى الظهيرة في الإجازات الصيفية على اللعب مع أقرانه من أجل أن يختم القرآن، إنه الطفل أحمد عبدالله الدريهم، البالغ من العمر (12 عاماً)، الذي لقنته والدته سوراً من كتاب الله منذ أن بدأ الكلام.

ويُعد “أحمد الدريهم” أنموذجاً لجميع أقرانه في المملكة يُحتذى به في المثابرة والجد والاجتهاد من أجل الوصول إلى الهدف، الذي زرعته فيه والدته، التي كان لها الدور الأكبر في أن يكون أحد حفظة كتاب الله عزَّ وجل في سنٍ مبكرة.

وفي حديث مع “تواصل” عن قصة حفظ “أحمد” القرآن، روى والده عبدالله الدريهم، تفاصيل مشواره الذي بدأ منذ نعومة أظافره ونطقه للكلام على يد والدته، فضلاً عن حبه ورغبته في أن يكون من الصفوة في المجتمع بحفظه للقرآن الكريم.

الدور الأكبر لوالدة أحمد

وأكد “الدريهم” أن الدور الأكبر في حفظ ابنه “أحمد” للقرآن الكريم يرجع إلى والدته، التي وضعت أمامها هدفاً منذ ولادته أن يكون حافظاً لكتاب الله، فوضعت أمامها خطة شرعت في تنفيذها معه منذ نعومة أظافره.

وأثنى والد الطفل أحمد على والدته كثيراً؛ إذ إنها كانت تنمي في داخله حب القرآن الكريم، فتشغل له قنوات القرآن والأشرطة من أجل أن يرسخ في ذهنه.

ولفت “الدريهم” إلى أن والدة أحمد عندما وجدته بدأ ينطق الكلام، عكفت على تلقينه سوراً قصيرة من القرآن الكريم، وعودته على حفظ القرآن؛ وبالتالي سهلت مهمة كبيرة أمام الحلقة.

أحمد: هدفي إمامة المسجد الحرام

من جانبه، تحدث الطفل “أحمد الدريهم” عن أهدافه في المستقبل التي يسعى لتحقيقها بعدما منَّ الله عزَّ وجل عليه بحفظ كتابه كاملاً.

وقال “أحمد” إنه “يسعى لأن يكون إماماً للمسجد الحرام، بعد أن تمكن من حفظ كتاب الله، وسيعمل جاهداً من أجل تحقيق هدفه”.

إلى ذلك، توجَّه أحمد ووالده عبدالله الدريهم، بالشكر والتقدير إلى صحيفة “تواصل”؛ نظراً لاهتمامها بلفت الأنظار إلى حفظه كتاب الله حتى يكونوا نماذجَ لأقرانهم في المملكة.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x