مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الجمعة, 9 ربيع الآخر 1441 هجريا
الفجر
05:00 ص
الشروق
06:24 ص
الظهر
11:44 ص
العصر
02:44 م
المغرب
05:04 م
العشاء
06:34 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

«صحة الرياض»: إصابة 1001 بالدرن خلال عام واحد

«صحة الرياض»: إصابة 1001 بالدرن خلال عام واحد
0

تواصل – فريق التحرير:

كشف مساعد مدير عام الشؤون الصحية للصحة العَامَّة بصحة الرِّيَاض الدكتور/ حسن كريري أن “صحة الرِّيَاض” اكتشفت عدد (1001) حَالَة درن خلال العام الماضي 1438هـ.

وأَضَافَ خلال افتتاحه فعاليات الْيَوْم العالمي للدرن الْيَوْم الأَرْبِعَاء بالقاعة الكبرى بالمديرية أن عدد المُسْتَشْفَيات العاملة ببرنامج مكافحة الدرن على مستوى مِنْطَقَة الرِّيَاض بلغ (63) مُسْتَشْفَى ومركزاً لتشخيص وعلاج الدرن، تَشْمَل (39) مُسْتَشْفَى حُكُومِيّاً تابعاً لصحة الرِّيَاض، و(5) مُسْتَشْفَيات حُكُومِيَّة تَابِعَة للقطاعات الصحية الأُخْرَى و(13) مُسْتَشْفَى خاصاً.

وقال: إن أبرز مَا حققه برنامج مكافحة الدرن هو إِنْشَاء عدد (16) فرقة ميدانية مجهزة بكَافَّة التجهيزات والمستلزمات والكوادر لمتابعة مَرْضَى الدرن وتقديم كافة الخدمات لهم فِي أمَاكِن إقامتهم مُنْذُ العام 2012م؛ مِمَّا أَدَّى لانخفاض معدل انقطاع المَرْضَى من 13% فِي العام 2010 إِلَى 3% للعام 2016، وزيادة معدل نجاح معالجة الحالات من 74% فِي العام 2010 إِلَى 86% فِي العام 2016.

إِضَافَة إِلَى معدل الحالات المتابعة بالفِرَق الْمَيْدَانية إِلَى 74% من كل المنشآت الصحية الحُكُومِيَّة والخَاصَّة داخل مَدِينَة الرِّيَاض كما تم رفع عدد الحالات المكتشفة إِلَى 1001 فِي العام 2017م مُقَارَنَة بـ 974 حَالَة للعام 2016، وتعزى هذه الزيادة إِلَى ارْتِفَاع معدل التبليغ من مُسْتَشْفَيات الحرس الوطني والعسكري والمُسْتَشْفَيات الخَاصَّة حيث بلغت نسبة التبليغ بمُسْتَشْفَيات وَزَارَة الصحة 67% ومُسْتَشْفَيات القطاعات الحُكُومِيَّة الأُخْرَى 21% والمُسْتَشْفَيات الخَاصَّة 11%.

علاوة على ذلك بلغت نسبة من تم فحصهم من مَرْضَى الدرن الجدد بالنسبة لعَدْوَى فَيْرُوس نقص المناعة البشري (76%) لعام 2017م.

وأَضَافَ تركز استراتيجيات برنامج مكافحة الدرن على تقوية الالتزام السياسي تجاه مكافحة الدرن، زيادة عدد المُسْتَشْفَيات التشخيصية والعلاجية بكل القطاعات داخل وخارج مدينة الرِّيَاض، ومجانية التشخيص والعلاج، وتأسيس وتطبيق الشراكات مع الجهات المعنية، وتسليط الضوء على الدرن المقاوم للعلاج، إِضَافَةً إِلَى تقوية نظام التسجيل والتقارير، وتقوية دور المجتمع تجاه مرضى الدرن.

وزاد بقوله: إن مرض الدرن يعتبر أحد المشاكل الصحية العَامَّة بالمَمْلَكَة حيث يبلغ معدل الإِصَابَة (12) حَالَة درن لكل 100.000 من السكان وتقدّر حالات الإِصَابَة به بحوالي (3953) حَالَة درن بمختلف مَنَاطِق المَمْلَكَة (حسب تقرير مصلحة الإحصاءات العَامَّة والمعلومات للإحصاء السكاني للعام 1431 هـ).
ولفت أن البرنامج الوطني لمكافحة الدرن يسعى لتحقيق حزمة من الأهداف منها أهداف استراتيجية تهدف إِلَى التخلص من مرض الدرن فِي مِنْطَقَة الرِّيَاض بحيث لا يشكل خطراً صحياً أو اقتصادياً أو اجْتِمَاعِيّاً على أَفْرَاد المجتمع، وأهداف عَامَّة تتمثل فِي ضمان التغطية الشاملة بالخدمات التشخيصية والعلاجية لكل حالات مَرْضَى الدرن، ومنع انتقال العَدْوَى وسط المواطنين، وضمان علاج الأشْخَاص المصابين بالدرن المستتر فِي الفئات المعرضة لظهور الدرن النشط.

وهناك أهداف محددة تتمثل فِي رفع معدل اكتشاف حالات الدرن إِلَى أكثر من 90% من حالات الدرن المتوقعة، وتقليل معدلات الإِصَابَة بالدرن إِلَى أقل من حَالَة واحدة لكل /100,000 من المواطنين؛ وذلك بِغَرَضِ إِزَالَة المرض، زيادة معدل الشفاء للحالات إِلَى أكثر من 85% من حالات الدرن المكتشفة، زيادة نسبة الالتزام بالعلاج وتقليل نسبة للمنقطعين، رفع معدل نجاح علاج الحالات المقاومة للدرن إِلَى أكثر من 80%.

ويعتبر برنامج الدرن من البرامج ذات الجودة العَالِية فِي برنامج “حصن” الذي تتبناه وَزَارَة الصحة، حيث يتم إِدْخَال معلومات كل حالات الدرن بالمِنْطَقَة مُنْذُ عام 2014 وَحَتَّى الآن حيث بلغ مؤشر اكْتِمَال إِدْخَال البيانات فِي حصن 95% للعام 02017، وفي المقابل تُعْتَبَر مِنْطَقَة الرِّيَاض المِنْطَقَة الرائدة فِي إِدْخَال كل مخالطي مَرْضَى الدرن فِي برنامج حصن مُنْذُ بداية 2016 وَحَتَّى الآن.

يُشَارُ أن فعاليات الْيَوْم العالمي للدرن تحت شعار: “معاً لتصبح المَمْلَكَة خالية من الدرن” تتضمن تقديم الاسْتشَارات الطبية والتوعوية عن مرض الدرن وأعراضه وطرق علاجه والوقاية والبرنامج الوطني للدرن.

 

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x