مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الاثنين, 12 ربيع الآخر 1441 هجريا
الفجر
05:02 ص
الشروق
06:26 ص
الظهر
11:45 ص
العصر
02:45 م
المغرب
05:05 م
العشاء
06:35 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

مختص: 2% من سكان المملكة مصابون بـ«الصدفية» وهذه طرق العلاج

مختص: 2% من سكان المملكة مصابون بـ«الصدفية» وهذه طرق العلاج
0

تواصل – الرِّيَاض:

الصدفية من الأمراض المزعجة للمَرْضَى من النواحي النفسية والجسمانية والجمالية، وغَالِباً مَا يعاود الظهور على جلد الشخص المصاب بين وقت وآخر.

وأَوْضَحَ أخصائي الأمراض الجلدية الدكتور علي بن أحمد العبدالله، أن نسبة الإِصَابَة بمرض الصدفية تبلغ 2% من السكان فِي المَمْلَكَة، فيما يبلغ عدد مَرْضَى الصدفية فِي العالم 125 مليون نسمة، وأن نسبة الإِصَابَة بين الرجال والنساء متساوية تقريباً، وغالب المصابين والمصابات تتراوح أعمارهم مَا بين 30 عَاماً إِلَى 39 عَاماً، وكذلك مَا بين 50 عَاماً حتى 69 عاماً.

وَأَشَارَ العبدالله، إِلَى أن الصدفية من الأمراض المزمنة، وَإِذَا كانت الإِصَابَة فِي الأمَاكِن الظاهرة كالوجه واليدين وفروة الرأس، فإن ذلك يسبب تشوهات جلدية موقتة؛ مِمَّا يُؤدِّي إِلَى شعور هؤلاء المَرْضَى بالإِحْبَاط والاكتئاب والسلبية، وخَاصَّة لدى الشباب والفتيات.

وَأَشَارَ إِلَى أن هذا المرض غير مُعْدٍ، ولا ينتقل من إِنْسَان إِلَى آخر باللمس أو المخالطة أو المعاشرة أو غير ذلك، وَإِذْ أُصِيبَ أكثر من شخص فِي العائلة الواحدة بالمرض فليس ذلك نَتِيجَة للعَدْوَى؛ بل بِسَبَبِ وجود عامل وراثي يسبب المرض، وَفْقاً لـ”الوطن”.

أما عن طرق العلاج فأَوْضَحَ العبدالله أن الحالات الحادة من الصدفية، التي لا تجدي فيها أنواع أُخْرَى من العلاجات نفعاً، قد يصف الطبيب أدوية فموية “عن طريق الفم”، أو عن طريق الحقن، ومن بينها: سيكلوسبورين، ميثوتريكسات، مُحَذِّراً من استخدام أدوية مَرْضَى آخرين لمجرد تحسنهم فقط، وتجنب الوقوع فِي فخ الدعايات للعلاجات الشعبية.

ونصح بضرورة تجنب خدش أو حك الجلد خُصُوصاً المَنَاطِق المصابة؛ لِأنَّ ذلك يثير المرض ويساعد على زيادة حدته، كما أن الجروح تساعد على ظهور الصدفية فِي مواقع الجروح، مُضِيفاً أن الشَّمْس تفيد فِي تحسن الصدفية لدى معظم المَرْضَى؛ لِذَا ينْصَح بتعريض الجسم للشمس باعْتِدَال.

وَشَدَّد أخصائي الأمراض الجلدية على أهمية عدم التوقف عن استخدام العلاج لمجرد أنه لم يُعْطِ نتائجَ سريعة، فالشفاء يَحْتَاج إِلَى استخدام الدواء فترة قد تطول إِلَى عد أسابيع، بمَشِيئَة الله.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x