مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض ليوم الجمعة, 16 ربيع الآخر 1441 هجريا
الفجر
05:05 ص
الشروق
06:28 ص
الظهر
11:47 ص
العصر
02:46 م
المغرب
05:06 م
العشاء
06:36 م
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة الرياض
27
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة جدة
32
درجات الحرارة و حالة الطقس,اوبن ويذر ماب
مدينة مكة
35

إيراني لـ«التليجراف»: أموال دولتنا تذهب لميليشيات في لبنان والعراق واليمن

إيراني لـ«التليجراف»: أموال دولتنا تذهب لميليشيات في لبنان والعراق واليمن
0

تواصل- سامر محمد:

أجرت صحيفة “تليجراف” البريطانية حواراً مع شاب إيراني يدعى “ماجد أحادي” فقد بيته بسبب الزلزال الذي ضرب البلاد في نوفمبر الماضي، مشيرة إلى أن الشاب انتظر الحصول على المساعدة التي وعدت بها الحكومة الإيرانية لكنها لم تصل مطلقاً.

وتحدثت عن أن هذا الشاب الذي يسكن بعيداً عن طهران و30 ألفاً آخرين في مدينة “كيرمانشاه” أصبحوا منذ وقوع الزلزال مشردين وقادة إيران تخلوا عنهم، والأكثر منذ ذلك أنه وبعد أسابيع قليلة من الكارثة أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أنه سيقلص الإعانة المالية التي يعتمد عليها أولئك الذين ليس لديهم عمل ثابت، وهو ما دفع “أحادي” وغيره للتظاهر ضد الحكومة بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية نهاية الشهر المنصرم.

ووصف الشاب المظاهرات بأنها عاصفة ناجمة عن تعرض الناس لضغط هائل؛ ما دفعهم للانفجار، مؤكداً أن إيران ليست دولة فقيرة، لكن ثروتها الوطنية تذهب لـ”حزب الله” في لبنان و”الحشد الشعبي” في العراق و”الحوثيين” في اليمن، متسائلاً: أين أموالنا؟.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران تستثمر مليارات الدولارات لدعم وكلائها الشيعة في المنطقة من أجل التصدي للسنة والسعودية بشكل خاص، وفي الوقت الذي قامت فيه بزيادة الميزانية العسكرية 20% لتصل إلى 11 مليار دولار، اقترحت تلك الميزانية إنهاء تقديم الإعانات المالية للملايين من الإيرانيين فضلا عن زيادة أسعار الوقود.

ونقلت الصحيفة عن ناشط إيراني أن المرشد الأعلى “علي خامنئي” ورجال الدين الشيعة والحرس الثوري يزدادون ثراء.

وذكرت الصحيفة أنه وقبل سنوات قليلة انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي لسيارة فارهة جداً محطمة في طهران تابعة لرجل دين شيعي رفيع المستوى، وسعر تلك السيارة يعادل راتب 10 سنوات لمعظم الإيرانيين وهو ما اعتبره إيرانيون نفاقاً.

واعتبرت أن الوصول الأكبر إلى التكنولوجيا في السنوات الأخيرة ساعد في كشف الهوة بين النخبة الحاكمة الثرية والأغلبية الفقرية.

أضف تعليق

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة

المشاركة عبر
x